همين أساس حقيقت نسخ با بداء متباين وظهور خارجي آن متشاكل است . « 1 » 6 - انتساب بداء به حق تعالى انتساب جهل وندامت بدو نيست ودر حديث آمده : « انّ اللّه لم يبد له من جهل . » « 2 » و « من زعم أن اللّه عزّ وجلّ يبدو له في شئ لم يعلمه أمس فابرؤوا منه » « 3 » چه تمام معلولات مقتضى علم عنائي سابق أو بر اشياءاند ، وبر همين أساس در خبر آمده : « ما بدا للّه في شئ الّا كان في علمه قبل أن يبدو له » .
بنا بر تحقيق فوق آموزه بداء بايد مورد اذعان هر موحّدى باشد وشايد از اين جهت بتوان نزاع بر آن را لفظي دانست .
« والذي أحسب أنّ النزاع في ثبوت البداء كما يظهر من أحاديث أئمة أهل البيت عليهم السّلام ونفيه كما يظهر من غيرهم ، نزاع لفظي » « 4 » .
7 - انتساب بداء به خداوند از حيث لغوى اشكالى ندارد زيرا :
الف - همچنان كه واژه نسخ به اتفاق عامّه وخاصّه از معنى لغوى خود عدول نموده ، واژه بداء نيز در عرف شيعه از وضع لغوى خود نقل شده وداراى معنى خاصي گرديده وبه اصطلاح « منقول » است .
ب - اصطلاح بداء از باب توسّع قابل صدق بر خداوند است زيرا از سوئى انتساب واژههاى مخالف ظاهر عقل - چون كيد ، مكر ، گريهانداختن ، خندهانداختن وغيره - به حقتعالى در آيات أحاديث وارد شده واين واژه از آن قبيل است « 5 » ، واز سوئى معنى
هامش
( 1 ) - ولذا گفتار شيخ صدوق در « توحيد » ، ص 335 مبتنى بر جعل نسخ از گونه بداء بىاساس است - بخش گفتار صاحب نظران شيعه ، ش 2
( 2 ) - « أصول كافى » ، ح 11
( 3 ) - « بحار الأنوار » ، ج 4 / 111 ، ص 30
( 4 ) - ر . ك : « الميزان » ، ج 13 / 381 - 382 وپيش از اين نظر شيخ مفيد را بر همين مبنى از « أوائل المقالات » نقل نموديم .
( 5 ) - يكى از مباحث بسيار مهمّ إلهيات أخص ، طرح ادلّه توقيفيت أسماء وعدم آن است ، محقّقان وصاحب -