أمير المؤمنين عليه السلام يطابق ما يقوله أصحابنا ألا تراه كيف علّل قوله لا بدّ للناس من أمير ، فقال في تعليله يجمع به الفيء ويقاتل به العدو ويؤمن به السبل ويؤخذ للضعيف من القوي وهذه كلها من مصالح الدنيا ( أ ، ش 1 ، 215 ، 10 )
وجوب بالذات
- الوجوب بالذات لا يكون مشتركا بين اثنين ( ف ، م ، 58 ، 14 )
- الوجوب بالذات لا يكون مفهوما ثبوتيّا ، وإلّا لكان أمّا تمام الماهيّة ، أو جزءا منها ، أو خارجا عنها . والأوّل باطل لأنّ صريح العقل ناطق بالفرق بين الواجب لذاته وبين نفس الوجوب بالذات ، وأيضا فكنه حقيقة اللّه تعالى غير معلوم ، ووجوبه بالذات معلوم . والثاني باطل وإلّا لم كون الواجب لذاته مركّبا .
والثالث أيضا باطل لأنّ كل صفة خارجة عن الماهيّة لا حقة بها مفتقرة إليها ، وكل مفتقر إلى الغير ممكن لذاته ، فيكون واجبا بغيره ، فيلزم أن يكون الوجوب بالذات ممكنا لذاته واجبا لغيره وهو محال ( ف ، أ ، 25 ، 8 )
وجوب التوبة
- إنّ الوجه في وجوب التوبة هو دفع المضرّة ، وقد ثبت في العقول أنّ المضارّ يجب دفعها على كل هذه الوجوه ( ق ، غ 12 ، 470 ، 19 )
وجوب ساقط
- لا بدّ من أن يكون الضرر الذي يخافه بترك الفعل ، أكثر مما يلحقه من المضرّة بنفس ذلك الفعل ، حتى يكون دافعا للضرر الكثير بالمشقّة اليسيرة . فأمّا لو تكافئا وتعادلا وعلم ذلك من حالهما ، لما وجب الفعل ولكان هذا الناظر مخيّرا والوجوب ساقطا . وإنّما يجب الفعل ، إذا كان حاله ما ذكرناه . ومتى عظم التفاوت فيما يزيله من المضرّة لحقّ ثبات الإلجاء ، وإذا تفاوت لحقّ ثبات الوجوب ، خصوصا متى كان الضرر مؤجّلا غير معجّل . فإذا أصبحت هذه الجملة ، وقد صحّ أنّه لا يمتنع في النظر في باب الدنيا أن يصير بهذه الصفة ، فينبغي أن يكون واجبا ؛ وكذلك النظر في باب الدين .
ويجريان ، متى صارا كذلك ، مجرى كل فعل يحرز به من ضرر عظيم ، لأن اختلاف الأفعال لا يؤثّر في أنّ الكل منها إذا اتّفق في وجوب الوجوب اتّفق في الوجوب أن لا معتبر في هذا الباب بجنس الفعل ولا بسائر صفاته ، وإنّما المعتبر بحصول وجه الوجوب فيه ( ق ، غ 12 ، 358 ، 15 )
وجوب شرعي
- الوجوب الشرعيّ لا يرتفع باحتمال التّخصيص ، بل يرتفع بالتّخصيص الواقع المعلوم وقوعه ، وإلّا فلا يكون شيء بواجب شرعيّ أصلا ( ط ، م ، 57 ، 21 )
وجوب شكر المنعم
- ( المعتزلة ) يصوغون لإثبات وجوب شكر المنعم عقلا صيغة ( أخرى ) ، ويقولون العاقل إذا علم أنّ له ربّا ، وجوّز في ابتداء نظره أن يريد منه الرّب المنعم شكرا ؛ ولو شكره لأثابه وأكرم مثواه ، ولو كفر لعاقبه وأرداه ؛ فإذا خطر له الجائزان ، فالعقل يرشده إلى إيثار ما يؤدّيه إلى الأمن من العقاب وارتقاب الثواب .