وَحَبَسَنِى عَنْ نَفْعِى بُعْدُ آمَالِى
يا الهي آمالي المحلّقة في الأوهام هي التي تمنعني عن التوجه إليك .
الآمال البعيدة
الأمل نعمة كبرى أنعم اللَّه بها على الانسان ولولاه لاستحالت الحياة إلى عبء لا يطاق .
ولولا الامل الذي تتوقد شعلته في النفس الانسانية لاصبحت الحياة خامدة بعد حراك ورماد تذروه الرياح . . فلا عمل ولا نشاط ولا حركة ولا حيوية وإنما يأس وقنوط وظلمات من الخمول يتراكم بعضها فوق بعض .
جاء في الأثر :
بينما عيسى عليه السلام جالس وشيخ يعمل بمسحاة يثير الأرض قال عليه السلام : اللهم انزع منه الأمل فوضع الشيخ المسحاة واضطجع فلبث ساعة . فقال عيسى عليه السلام : اللهم أردد إليه الأمل !
فقام فجعل يعمل « 1 » .
ويتضرع الإمام السجاد عليه السلام إلى اللَّه عز وجل قائلًا :
هامش
( 1 ) - ميزان الحكمة : الأمل حديث 675 .