عَلى جَبَلٍ لَأزالُوهُ » « 1 »
. ويروي العالم الرباني ابن فهد الحلّي ممّا ورد في كتاب « وسائل الشيعة » في كتابه « عدّة الداعي » :
إن اللَّه تعالى أوحى إلى عيسى عليه السلام : يا عيسى ! تقرّب إلى المؤمنين ، ومُرهم أن يدعوني معك « 2 » .
وعن الإمام الصادق عليه السلام قال :
« كانَ أبى عليه السلام إذا حَزَنَهُ أمر جَمَعَ النِساءَ وَالصِّبيانَ ثُم دَعا وَأمَّنُوا » « 3 »
.
لا يأس مع الايمان
ينبغي للداعي أن يعي هذه الحقيقة جيداً وهي أن اللَّه سبحانه الرحمن الرحيم هو الذي أمر بالدعاء وضمن الإجابة ، فقال عز وجل :
« ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ »
« 4 » .
ان اللَّه عز وجل هو القادر على كل شيء ، فكل هذا الوجود يحيا في ظلاله الوارفة وهو الحاكم المطلق في هذا العالم وهو الذي إذا قال للشيء كن فيكون ، يستجيب كل دقائق هذا الكون المترامي لأمره وتخضع لسطوته الأشياء وتتحرك بمشيئته .
من هنا لا ينبغي للداعي وهو يقف في حضرة اللَّه سبحانه وفي رحابه عز وجل
هامش
( 1 ) - مستدرك الوسائل : 5 / 239 ، باب 36 ، حديث 5772 ؛ جامع أحاديث الشيعة : 19 / 354 .
( 2 ) - وسائل الشيعة : 7 / 104 ، باب 38 ، حديث 8856 .
( 3 ) - وسائل الشيعة : 7 / 105 ، باب 39 ، حديث 8860 .
( 4 ) - سورة المؤمنون : 60 .