رحمة اللَّه
وتحدث القرآن الكريم بشكل واسع عن رحمة اللَّه لعباده ، ودعا الناس جميعاً إلى نيل رحمته عز وجل من خلال التوسل بالآيات والعمل الصالح والتوبة عن الذنوب وتقوى اللَّه تبارك وتعالى :
« فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ »
« 1 » .
« وَإِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ »
« 2 » .
« فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ »
« 3 » .
« وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ »
« 4 » .
التوافر على أمور تحددها الأحاديث التالية :
يقول الإمام الباقر عليه السلام :
« تَعَرَّض لِلرَّحْمَةِ وَعَفْوِ اللّهِ بِحُسْنِ المُراجَعَةِ ، وَاسْتَعِنْ عَلَى حُسْنِ المُراجَعَةِ بِخَالِصِ الدُّعَاءِ وَالمُناجَاتِ فِى الظُّلَمِ » « 5 »
. وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : أحب أن يرحمني ربي .
قال صلى الله عليه وآله :
هامش
( 1 ) - سورة النساء : 175 .
( 2 ) - انعام : 54 .
( 3 ) - انعام : 147 .
( 4 ) - سورة الأعراف : 156 .
( 5 ) - بحار الأنوار : 75 / 162 ، باب 22 ، حديث 1 .