الجَنَّةِ » « 1 »
.
الجنّة
من الحقائق عند اللَّه وأهل المعرفة هو الشوق إذ جعل اللَّه عز وجل الجنة ثواباً لمن آمن به وأطاعه ، وعمل بأحكامه . . . فجزاء المؤمنين المحسنين الجنة خالدين فيها أبداً . من أجل هذا نجد في القرآن الكريم دعوة أكيدة وحثاً على الذهاب إلى الجنّة في الآخرة ، التي هي المستقبل الحقيقي للانسان :
« وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ »
« 2 » .
« سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ »
« 3 » .
ان الجنة لا يستحقها إلّاالمؤمنون العاملون للصالحات المتقون وهي محرّمة على الكافرين العصاة الخاطئين الذين استغرقوا في المعاصي والذنوب فهؤلاء لا يدخلون الجنّة .
« وَمَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ »
« 4 » .
هامش
( 1 ) - تفسير المعين : 496 .
( 2 ) - سورة آل عمران : 133 .
( 3 ) - سورة الحديد : 21 .
( 4 ) - سورة المؤمن : 40 .