« وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ »
« 1 » .
« لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
« 2 » .
« وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ »
« 3 » .
وتحدّث الكتاب العزيز عن الانسان فوصفه قائلًا :
« يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ »
« 4 » .
بل هو الفقر المطلق . . . انه لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً ولا موتاً ولا حياةً ولا نشوراً .
اللَّه سبحانه وتعالى هو الذي خلقه وأفاض عليه نعمه التي لا تحصى .
ومن أجل هذا ينهض الانسان الذي عرف ربّه ؛ ينهض في منتصف الليل يناجي خالقه وربّه فيرفع كفيه إلى اللَّه قائلًا : اللهم وأسألك سؤال من اشتدت فاقته . . .
أجل لا فاقة أشدّ من فاقة كل الكائنات إلى اللَّه الغني المطلق الذي له ملك السماوات والأرض .
هامش
( 1 ) - سورة المائدة : 18 .
( 2 ) - سورة الحديد : 2 .
( 3 ) - سورة الفتح : 14 .
( 4 ) - سورة فاطر : 15 .