يَا نُورُ يَا قُدُّوسُ يَا أَوَّلَ
الْأَوَّلِينَ وَيَا آخِرَ الْآخِرِينَ
يا اللَّه يا أيها النور الذي يملأ انحاء الوجود أنت الأول بلا بداية والآخر بلا نهاية .
ويا مصدر الكمال يا من لا يحتاج إلى دليل يدلّ عليه .
أيها الظهور المحض ، أيها النور الذي يغمر عرفات .
الهي هامت بحبك القلوب العاشقة وطافت بنورك الأرواح المتيمة .
اصغ إلى كلمات سيدنا الحسين على جبل الرحمة في عرفات :
أَيَكُونُ لِغَيرِكَ مِنَ الظُّهورِ ما لَيسَ لَكَ حَتَّى يَكونَ هُوَ المُظهِرَ لَكَ ؟ مَتَى غِبْتَ حَتَّى تَحْتاجَ إِلَى دَليلٍ يَدُلُّ عَلَيكَ ، وَمَتى بَعُدْتَ حَتَّى تَكونَ الآثارُ هِىَ الَّتِى تُوصِلُ إِلَيكَ ؟ « 1 »
يا الهي وخالقي ! ان قلبي يتفتح للتلقي النور الذي يغمر القلوب بالهداية والرحمة .
ها أنا قادم إليك . ها أنا أرى تألق جمالك وبهاء جلالك والأنوار التي ملأت بها خلقك .
اللهم خذ بيدي ولا تكلني إلى نفسي . أنت دليلي والسراج الذي يضيء
هامش
( 1 ) - الاقبال : 349 ؛ بحار الأنوار : 95 / 226 ، باب 2 ، أعمال يوم عرفة .