أكمن
- ثم قال ( ابن الروندي ) : وكان يزعم أنّ اللّه خلق الناس والبهائم والحيوان والجماد والنبات في وقت واحد ، وأنه لم يتقدم خلق آدم خلق ولده ولا خلق الأمهات خلق أولادهن ، غير أنّ اللّه أكمن بعض الأشياء في بعض ، فالتقدم والتأخر إنّما يقع في ظهورها من أماكنها دون خلقها واختراعها . ومحال عنده في قدرة اللّه أن يزيد في الخلق شيئا أو ينقص منه شيئا ( خ ، ن ، 44 ، 14 )
أكوان
- قال " معمّر " : الأكوان كلها سكون وإنّما يقال لبعضها حركات في اللغة ، وهي كلها سكون في الحقيقة ( ش ، ق ، 247 ، 9 )
- الأكوان التي هي الاجتماع والافتراق والحركة والسكون ، والخلاف فيه مع الأصم وجماعة من الملحدة ( ق ، ش ، 96 ، 13 )
- في دلالة الأكوان على حدوث الأجسام ، إن المعتبر فيها بأن تكون حادثة لا يخلو الجسم منها . فمن أي جنس كانت ، أو على أي صفة كانت ، فدلالتها على حدوث الجسم تامّة ( ق ، غ 15 ، 171 ، 21 )
- ذهب شيخنا أبو هاشم إلى أنّ الأكوان كلّها يجوز عليها البقاء . وقد حكينا من قبل عن أبي القاسم أنّ الأعراض كلّها لا يجوز عليها البقاء ( ن ، م ، 177 ، 13 )
- قال أبو القاسم إنّ الأكوان تدرك بالحاستين ، وإليه كان يذهب الشيخ أبو علي ( ن ، م ، 212 ، 20 )
- قال شيخنا أبو هاشم الأكوان لا تدرك بشيء من الحواس ( ن ، م ، 212 ، 21 )
- اعلم أنّ نوع الأكوان مشتمل على متماثل ومختلف . والمختلف منه متضادّ . وكل ما اختصّ بمحاذاة واحدة فهو متماثل : حركة كانت أو سكونا ، كان المحل واحدا أو متغايرا . ولا يؤثّر أيضا في تماثله أن يكون مرّة حركة يمنة والآخر حركة يسرة . فإنّ أحدنا إذا مشى في جهة فما يوجد فيه من الكون مثل ما يوجد إذا انصرف لمّا كان تحرّكه في الحالين محاذاة واحدة ، وإن تغيّر الاسم بالإضافات .
فإذا خرجت الأكوان عن اختصاصها بالجهة الواحدة فتغايرها يدلّ على اختلاف الأكوان ، بل على تضادّها . وعلى هذا نقول في الموجود في الصفحة العليا من الجسم أنّه مضادّ للموجود في الصفحة السفلى لمّا كانت الجهات متغايرة ( أ ، ت ، 457 ، 8 )
- الأكوان داخلة تحت قدر العباد لثبوت الطريقة بها نستدلّ على جميع أفعالهم من وجوب وقوعها بحسب دواعيهم ووجوب انتفائها بحسب صوارفهم ، ومن وقوعه على ما نفعله من السبب الذي هو الاعتماد ، والفاعل للمسبّب ، ومن ثبوت الأحكام فيهم إلى ما شاكل ذلك ( أ ، ت ، 475 ، 16 )
- الأكوان ، وهي الحصول في الحيّز الوجوديّ ( خ ، ل ، 67 ، 19 )
- الأكوان متضادّة وإن اقتضت حيّزا معيّنا ، لأنّها تتماثل ، فتضادّ ؛ وقد لا تتعاقب كمقتضى الحصول الأوّل والثالث وما فوقه ( خ ، ل ، 68 ، 16 )
آلام
- إنّ الآلام كغيرها من الأفعال في أنّها تقبح مرّة وتحسن أخرى ، فإذا حسن فإنّما يحسن لوجه ،