المخشن :
[ في الانكليزية ]
Coarsener
[ في الفرنسية ]
Qui rend rude
بكسر الشين عند الأطباء دواء يجعل أجزاء سطح العضو مختلفة الوضع في الارتفاع والانخفاض بعد الملاسة الطبيعية أو العارضية عن مادّة لزجة ، كذا في المؤجز في فنّ الأدوية .
المخصوص :
[ في الانكليزية ]
Particular verbs
[ في الفرنسية ]
Verbes Particulier
بالمدح والذّمّ عند النحاة ، وقد سبق تفسيرهما في أفعال المدح والذّمّ .
المخصوصة :
[ في الانكليزية ]
private
،
particular
[ في الفرنسية ]
propre
،
particulier
عند المنطقيين وتسمّى بالشخصية أيضا قد سبق في لفظ الحملية .
المخضرم :
[ في الانكليزية ]
Who lived before the Islam and saw its beginning
[ في الفرنسية ]
Qui a vecu avant l'Islam et a son debut
على صيغة اسم المفعول من الرباعي المجرّد ، وقيل على صيغة اسم الفاعل منه ، فهو إمّا بفتح الراء المهملة أو بكسرها وقبلها ضاد معجمة ، والمخضرمون الجمع . وهو عند المحدّثين من أدرك الجاهلية صغيرا كان أو كبيرا في حياته صلّى اللّه عليه وسلّم ، والإسلام في حياته صلّى اللّه عليه وسلّم أو بعده ولم ير النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أو رآه لكنه غير مسلم . وخصّه ابن قتيبة بمن أدرك الإسلام في الكبر ثم أسلم بعد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وبعضهم بمن أسلم في حياته كزيد بن وهب « 1 » فإنّه أتى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقبض النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأسلم وهو في الطريق ، وقد عدّ لهم مسلم عشرين نفرا كأبي عمر الشيباني « 2 » وعمر بن ميمون « 3 » وغيرهما . قال النووي وهم أكثر ، والمخضرمون ليسوا من الصحابة . ولم يذهب ابن عبد البرّ إلى كونهم صحابة وإن توهّم بذلك بعض . ثم اشتقاقه إمّا من قولهم لحم مخضرم لا يدرى من ذكر أو أنثى لتردّدهم بين الطبقتين أي بين الصحابة للمعاصرة وبين التابعين لعدم الرؤية ، لا يدرى من أيّتهما هم ، أو من خضرموا آذان الإبل أي قطعوها ، وذلك لأنّ أهل الجاهلية كانوا يخضرمون آذان الإبل لتكون علامة لإسلامهم إن أغير عليها أو حوربوا ، فكأنّهم خضرموا لذلك . فعلى هذا يحتمل أن يكون المخضرم بكسر الراء كما حكي عن بعض أهل اللغة ويحتمل أن يكون بالفتح لأنّه اقتطع عن الصحابة وإن عاصر لعدم الرؤية . قال ابن خلكان « 4 » : قد سمع محضرم بالحاء المهملة وبكسر الراء . قال العراقي وهو غريب ، هكذا يستفاد من شرح النخبة وشرحه في تعريف التابعي وفي شرح الألفية للعراقي . وذكر أبو
هامش
( 1 ) هو زيد بن وهب الجهني ، أبو سليمان الكوفي ، مات بعد الثمانين . وقيل سنة ست وتسعين ، مخضرم ، ثقة جليل .
التقريب 225
( 2 ) هو إسحاق بن مرار الشيباني ، أبو عمرو . ولد عام 94 ه / 713 م . وتوفي عام 206 ه / 821 م . لغوي . أديب . عالم . له عدة كتب . الاعلام 1 / 296 ، وفيات الأعيان 1 / 65 ، تاريخ بغداد 6 / 329 .
( 3 ) هو عمر بن ميمون بن بحر بن سعد الرماح البلخي ، أبو علي القاضي ، وسعد هو الرماح . مات سنة 171 ه . ثقة عمي في آخر عمره . وهو من الطبقة السابعة . التقريب 417
( 4 ) هو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ابن خلكان البرمكي الأربلي ، أبو العباس ولد 608 ه / 1211 م وتوفي بدمشق عام 681 ه / 1282 م . مؤرخ حجة ، أديب ، تولى القضاء فترة . له مؤلفات هامة أشهرها وفيات الأعيان .
الإعلام 1 / 220 ، وفيات الأعيان 2 / 420 ، فوات الوفيات 1 / 55 ، النجوم الزاهرة 7 / 353