تحت خطّ محيط الدائرة . فإذا ابتدئ من مفا على هذا النحو مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن ، فيكون لدينا بحر الهزج . فإن كانت مفاعيلن كتبت ثلاث مرات فالنتيجة هي بحر الهزج المسدّس وإن كتبت أربع مرات نتج معنا بحر الهزج المثمّن وهكذا يكون كلّ من بحر الرجز والرمل . وأمّا إذا كان الشروع من عيلن على هذه الصورة :
عيلن مفا عيلن مفا عيلن مفا أي على وزن :
مستفعلن مستفعلن مستفعلن فالبحر هو بحر الرجز .
وأما إذا كان الابتداء من : لن مفا لن مفا لن مفاعي أي وزن :
فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن .
فالبحر هو بحر الرّمل :
وثمّة مصراع من الشّعر يمكن قراءته في هذه الدائرة على حسب أوزان البحور الثلاثة المذكورة . والمصراع المذكور هو على وزن بحر الهزج المسدّس : مرا دل بىدلارامي دلارامى نيارامد .
ومعنى المصراع : لا يستريح قلبي بدون حبيب القلب . وأمّا على وزن الرجز المسدّس فيقرأ هكذا :
دل بي دلا / ارامى نيارا / مدمرا وأما على وزن الرّمل المسدس فيكتب هكذا :
بىدلارامى نيارامد مرا دل .
وإذا أضفنا كلمة « نگارينا » في آخر الشطر فيصير الوزن مثمّنا . وهذه صورة الدائرة المجتلبة :
الدائرة الرابعة : وهي الدائرة المشتبهة :
ووجه التّسمية في ذلك هو تشابه أركان البحور بعضها ببعض .
وتشتمل هذه الدائرة على ستّة بحور هي :
السريع والمنسرح والخفيف والمضارع والمقتضب والمجتث وذلك بكتابة :
مستفعلن مستفعلن فعولات . على محيط الدائرة .
فإذا شرع من مستفعلن - مستفعلن مفعولات فيكون معنا البحر السريع . وأما إذا ابتدئ من مستفعلن الثانية : أي مستفعلن فعولات مستفعلن . فينتج لدينا البحر المنسرح المسدّس .
موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم — صفحة 805
مساهمون: محمد علي التهانوي
ص٨٠٥