أصل الخلقة والجبلّة فلا علاج له . والرعونة مرادفة للحمق كذا في بحر الجواهر . وفي الأقسرائي الرعونة هي نقصان الفكر والحمق بطلانه .
الحمل :
[ في الانكليزية ]
Lamb
،
Aries
[ في الفرنسية ]
Agneau
،
Belier
بفتح الحاء والميم في اللغة وقيل :
الخروف الصغير إلى أن يبلغ الحول . حتى دون التسعة أشهر . كذا في بحر الجواهر « 1 » . وعند أهل الهيئة اسم برج من البروج الربيعية . وأول الحمل نقطة في أوله مسمّاة بنقطة الاعتدال الربيعي . ومعنى أول الحمل من المائل وأول الحمل من معدّل المسير مذكور في لفظ الوسط .
الحمل :
[ في الانكليزية ]
Attribution of a predicate
[ في الفرنسية ]
Attribution d'un predicat
بالفتح والسكون في عرف العلماء هو اتحاد المتغايرين ذهنا في الخارج . فقولهم ذهنا تمييز من النسبة في المتغايرين . وقولهم في الخارج ظرف الاتحاد ، ومعناه أنّ الحمل اتحاد المتغايرين ذهنا أي في الوجود الظلّي الذي هو العلم في الخارج ، أي في الخارج عن الوجود الذهني الذي يتغايران فيه ، سواء كان ذلك الخارج وجودا خارجيا محقّقا أو مقدرا ، أو كان وجودا ذهنيا أصليا محققا أو مقدرا . فالأول كالحيوان والناطق المتّحدين في ضمن وجود زيد . والثاني كجنس العنقاء وفصله المتّحدين في ضمن وجود فرده المقدّر . والثالث كوجود جنس العلم وفصله في ضمن فرد منه كالعلم بالإنسان .
والرابع كشريك الباري ممتنع فإنّهما متّحدان بالوجود الذهني المقدّر ، ثم ذلك الاتحاد أعمّ من أن يكون بالذات كما في الذاتيات أو بالعرض كما في العرضيات والعدميات .
فالحاصل أنّ الحمل اتحاد المتغايرين مفهوما أي وجودا ظليا في الوجود المتأصّل المحقق أو المفروض . ولا شك أنّ المتأصّل في الوجود هو الأشخاص فتعيّن للموضوعية ، والمفهومات للحملية ، وهذا أمر خارج عن مفهوم الحمل .
وبعبارة أخرى الحمل اتحاد المتغايرين في نحو من التعقّل بحسب نحو آخر من الوجود اتحادا بالذات أو بالعرض ، وهو إمّا يعنى به أنّ الموضوع بعينه المحمول فيسمّى الحمل الأوّلي ، وقد يكون نظريا أيضا . أو يقتصر فيه على مجرّد الاتحاد في الوجود فيسمّى الحمل الشائع المتعارف وهو المعتبر في العلوم . وقد يقسم بأنّ نسبة المحمول إلى الموضوع إمّا بواسطة ذو أوله أو في فهو الحمل بالاشتقاق أو بلا واسطة وهو الحمل بالمواطأة . بالجملة حمل المواطأة أن يكون الشيء محمولا على الموضوع بالحقيقة أي بلا واسطة كقولنا الإنسان حيوان . وفسّر الشيخ الموضوع بالحقيقة بما يعطي موضوعه اسمه وحده كالحيوان ، فإنّه يعطي للإنسان اسمه فيقال الإنسان حيوان ، ويعطيه حدّه فيقال الإنسان جسم نام حسّاس متحرّك بالإرادة . وحمل الاشتقاق أن لا يكون محمولا عليه بالحقيقة بل ينسب إليه كالبياض بالنسبة إلى الإنسان ، فلا يقال الإنسان بياض بل ذو بياض أو أبيض ، وحينئذ يكون محمولا عليه بالمواطأة . ومنهم من يسمّى الأول حمل تركيب والثاني حمل اشتقاق ، والواسطة على الأول كلمة ذو وعلى الثاني الاشتقاق لاشتماله على معنى كلمة ذو . وزيد يمشي أو مشى بمعنى زيد ذو مشي في الحال أو الاستقبال أو الماضي ، وكذا مشى زيد ويمشي زيد فإنّ الحمل إنّما يظهر بذلك التأويل . وربما يفسّر حمل المواطأة بحمل هو هو والاشتقاق بحمل هو ذو هو . وقال الإمام في الملخّص حمل
هامش
( 1 ) برهء نر تا يك سال وقيل تا كمتر از نه ماه .