تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
الخرم وهو إسقاط أوّل متحرّك من الوتد المجموع إذا كان الجزء صدر البيت ، فإن كان ذلك في فعولن سالما فهو الثّلم . وفي رسالة قطب الدين السرخسي الثّلم خرم السالم والخرم إسقاط أول الوتد المجموع والسالم الجزء الذي لا زحاف فيه . وفي جامع الصنائع يقول : الخرم والثّلم : هو حذف المتحرّك فتصبح مفاعيلن ، مفعولن وفعولن فعلن . انتهى ، ولا يخفى ما في هذه العبارات من التخالف « 1 » .

الثّمامية :

[ في الانكليزية ]
Al - Thumamiyya ( sect )
[ في الفرنسية ]
Al - Thumamiyya ( secte )
فرقة من المعتزلة « 2 » أتباع ثمامة ابن أشرس النمري « 3 » ، قالوا الأفعال المتولّدة لا فاعل لها والمعرفة متولّدة من النظر وأنها واجبة قبل الشرع . واليهود والنصارى والمجوس « 4 » والزنادقة « 5 » يصيرون في الآخرة ترابا لا يدخلون جنة ولا نارا وكذا البهائم والأطفال . والاستطاعة سلامة الآلة وهي قبل الفعل . ومن لا يعلم خالقه من الكفار معذورون . والمعارف كلها ضرورية . ولا فعل للإنسان غير الإرادة وما عداه حادث بلا محدث . والعالم فعل اللّه تعالى بطبعه أي صدر عنه بالإيجاب فلزمهم قدم العالم ، كذا في شرح المواقف .

الثّمن :

[ في الانكليزية ]
Price
،
cost
،
value
[ في الفرنسية ]
Prix
،
valeur
،
cout
بفتحتين هو ما يلزم بالبيع وإن لم يقوّم به كذا في جامع الرموز . فالقيمة ما قوّم به مقوّم . والثّمن قد يكون مساويا للقيمة وقد يكون زائدا منه « 6 » وقد يكون ناقصا عنه ويجيء أيضا في لفظ المال . والحاصل أنّ ما يقدّره العاقدان بكونه عوضا للمبيع في عقد البيع يسمّى ثمنا وما قدّره أهل السوق وقرّروه فيما بينهم وروّجوه في معاملاتهم يسمّى قيمة ، ويقال له في الفارسية نرخ بازار . وفي البرجندي في فصل الصرف قال
هامش
( 1 ) ودر جامع الصنائع گويد خرم وثلم افگندن متحرك اوّل باشد تا از مفاعيلن مفعولن واز فعولن فعلن گردد انتهى ولا يخفى ما في هذه العبارات من التخالف . ( 2 ) الثمامية من فرق المعتزلة أتباع أبي معن ثمامة بن أشرس النميري ، كان زعيم القدرية المعتزلة زمن المأمون والمعتصم والواثق . نادوا بأن المعارف ضرورية ، ومن لم يعرف اللّه ضرورة ليس عليه أمر ولا نهي . وقالوا إن اللّه خلق من لا يعرفه للسخرة والاعتبار وليس للتكليف ، وهؤلاء يصيرون ترابا يوم القيامة . واعتبروا الأفعال المتولدة لا فاعل لها ، ممّا يترتب عليه نفي الصانع ، وغير ذلك من الآراء . الملل والنحل 70 ، التبصير 79 ، الفرق بين الفرق 172 . ( 3 ) ثمامة بن أشرس النمري : وقيل النميري ، أبو معن ، متوفّى 213 ه / 828 م . من كبار المعتزلة وزعيم الفرقة التي نسبت إليه : الثمامية . وبعض المؤرخين وكتاب المقالات يجعله من الزنادقة . الأعلام 2 / 100 ، لسان الميزان 2 / 83 ، الاعتدال 1 / 173 ، خطط المقريزي 2 / 347 ، تاريخ بغداد 7 / 145 ، طبقات المعتزلة 62 . ( 4 ) المجوس : قوم يدينون بأصلين : النور وعبّروا عنه بالإله يزدان أو أهورامزدا . والظلمة وعبّروا عنه بالإله أهرمن . عاشوا قبل الميلاد بقرون عدة ، وافترقوا إلى فرق أربع : الزروانية ، المسخية ، الخرم دينية ، والبه‌آفريدية . هذا ما ذكره صاحب التبصير . أما الشهرستاني فذكر منهم : الكيومرثية ، الزروانية ، الزرادشتية . الملل والنحل 234 - 245 ، التبصير 149 - 150 . ( 5 ) قوم ينكرون اللّه الواحد ، اختلف في حقيقة مذهبهم ، نسبهم البعض إلى فرق من اليهود والنصارى ، ورأى البعض أنهم الجمهية من المعتزلة ، ومنهم من اعتبر المعتزلة زنادقة . رأى ابن النديم أن اللفظ يطلق على أصحاب ماني ومعتنقي مذهبه . لكن ابن خشيش الحنبلي ( - 253 ه ) رأى أن الزنادقة خمس فرق : 1 - الذين ينكرون الخلق والخالق . 2 - المانوية . 3 - المزدكية من الثنوية أصحاب مزدك . 4 - العبدكية وهم زهاد لا يأكلون لحم الحيوان . 5 - المعطّلة وهم ينكرون الخالق المدبّر . ورأى الغزالي وكثير من علماء المسلمين أن الزندقة تقال على كل ملحد ينكر وجود اللّه ويقول بقدم العالم وإنكار المعاد . مروج الذهب 1 / 250 ، الملل والنحل 230 ، المقدمة لابن خلدون ص 439 ، دائرة المعارف الإسلامية ( زندقة ) . ( 6 ) عنه ( م ) .
موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم — صفحة 540 | محمد علي التهانوي