وقال :
فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) )
« 1 » .
وقال :
وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ) )
« 2 » .
وقال :
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ) )
« 3 » .
حيث إنّ الظاهر أنّ صراط الذين أنعمت عليهم ، صراط الأنبياء والأولياء عليه السّلام وتابعيهم من أهل التوحيد ، كما قال تعالى :
أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وَإِسْرائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنا وَاجْتَبَيْنا ) )
« 4 » .
وقال :
وَمِنْ آبائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ وَاجْتَبَيْناهُمْ وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) )
« 5 » .
وقال :
فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ) )
« 6 » ، وحينئذ يكون طريق المغضوب عليهم طريق المنحرفين عن التوحيد الذي الانحراف عنه ضلال وموجب لغضب اللّه تعالى والدخول في النار ، كالمشركين والكفّار وكاليهود والنّصارى ، كما ورد في التفسير أيضا ، وقد قال تعالى في شأن الكفار :
وَإِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ ) )
« 7 » .
وفي شأن الظالمين :
وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ ) )
« 8 » .
هامش
( 1 ) - الزخرف ( 43 ) : 43 .
( 2 ) - مريم ( 19 ) : 36 .
( 3 ) - الفاتحة ( 1 ) : 6 - 7 .
( 4 ) - مريم ( 19 ) : 58 .
( 5 ) - الأنعام ( 6 ) : 87 .
( 6 ) - النساء ( 4 ) : 69 .
( 7 ) - المؤمنون ( 23 ) : 74 .
( 8 ) - هود ( 11 ) : 113 .