« ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ »
« 1 » : وقوله
« وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ »
« 2 » وقوله :
« وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً »
« 3 » فهذا جواب يمكن أن يجيب به أصحاب الصرفة وغيرهم عن هذا السؤال .
فإن قيل : بم تنكرون على من يقول : لعلّ هذه الآيات التي ذكرتموها ليست هي من القرآن المعجز وإنما هي ملحقة به ؟
قلنا : هذا باطل ، لأنّ كلّ آية تضمّنت هذه القصص هي أطول وأكثر من أقصر سورة التي وقع التحدّي بها ، فلو تأتى منه إلحاق مثل ذلك ، لعارضوه بسورة ذلك قدره وتخلّصوا منه .
هامش
( 1 ) التوبة : 26 .
( 2 ) المنافقون : 8 .
( 3 ) التحريم : 3 .