محبة اللّه تعالى هو إرادة الثواب الزائد له ، وذلك لا يستحق إلا بالعمل ، فيكون عمل علي عليه السلام أكمل من عمل غيره ، فيكون أفضل .
الثالث : المؤاخاة لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله دالة على فضله على باقي الصحابة « 1 » .
الرابع : روي عن النبي صلى اللّه عليه وآله أنه قال : « من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه وإلى يوشع في تقواه وإلى إبراهيم في حلمه وإلى عيسى في عبادته فلينظر إلى علي بن أبي طالب « 2 » » ، وهذا دال على مساواته للأنبياء المذكورين ، وقد كانوا هؤلاء أفضل الناس فالمساوي لهم كذلك .
الخامس : روي عن ابن مسعود أنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله :
« علي خير البشر فمن أبي فقد كفر « 3 » » .
السادس : روت عائشة أنها قالت : كنت عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فأقبل علي عليه السلام فقال رسول اللّه : « هذا سيد العرب » فقلت : يا رسول اللّه الست سيّد العرب ؟ فقال : « أنا سيد العالمين وهذا سيد العرب « 4 » » .
السابع : ما روي عنه صلى اللّه عليه وآله أنه قال لفاطمة عليها السلام « إن اللّه اطلع على أهل الأرض اطلاعة فاختار منهم أباك فجعله نبيا ثم اطلع اطلاعة ثانية فاختار منهم بعلك « 5 » » .
هامش
( 1 ) حديث مؤاخاة رسول اللّه ( ص ) لعلي عليه السلام حديث معروف بلغ حد التواتر انظر :
الترمذي ، السنن ج 2 ص 299 ، وابن ماجة ، السنن ص 12 ، والهندي ، كنز العمال ج 6 ص 153 ، والمحب الطبري ، الرياض النظرة ج 2 ص 168 ، وابن بطريق ، العمدة ص 166 .
( 2 ) نقل الحديث جمع من علماء السنة في كتبهم جاء ذكرهم في : إحقاق الحق ج 4 ص 394 فبعد .
( 3 ) الخوارزمي ، المناقب ص 66 وابن طاوس ، الطرائف ص 88 .
( 4 ) انظر : إحقاق الحق ج 4 ص 41 و 348 .
( 5 ) انظر : إحقاق الحق ج 7 ص 375 .