والكثرة مكيل ، وهذا التقابل العارض تقابل التضايف .
مسألة : قد ذهب قوم من الأوائل لا تحقيق لهم إلى « 1 » أن الوحدة والعدد مبادي الأشياء وأن الوحدة أمر مجرد ، فإذا قارنها شيء آخر مجرد حصل العدد ، وإن قارنها ذو وضع حصلت النقطة ، وإن قارنها نقطة أخرى حصل الخط ، وهكذا إلى الجسم .
وهذا المذهب سخيف جدا ، أما على قولنا فظاهر ، وأما على قول الآخرين فلأنهما من قبيل الأعراض .
هامش
( 1 ) ب : كلمة « إلى » ساقطة .