پرش به محتوای اصلی

مناهج اليقين في أصول الدين — صفحه 241

پدیدآورندگان:

ص۲۴۱

البحث السابع في بقية الأجناس

الأين نسبة الشيء إلى المكان ، ولا شك في زيادته على الجسم . والمتى نسبة الشيء إلى الزمان ، وهو مغاير للزمان ، والمتكلمون أنكروا ثبوته والّا لزم التسلسل . والوضع وهو الهيئة الحاصلة للجسم بسبب اعتبار نسبة أجزائه بعضها إلى بعض وإلى الأمور الخارجة . والملك وهو نسبة التملك للشيء . وأن يفعل وهو المؤثرية . وان ينفعل وهو المتأثرية ، والمتكلمون أنكروهما للزوم التسلسل . وبعض الناس جعل المقولات أربعا : الجوهر والكم والكيف والنسبة . واعلم أن حصر أجناس الموجودات في هذه وان هذه أجناس مما يمتنع اثباته بالحجّة .