البحث السابع في بقية الأجناس
الأين نسبة الشيء إلى المكان ، ولا شك في زيادته على الجسم .
والمتى نسبة الشيء إلى الزمان ، وهو مغاير للزمان ، والمتكلمون أنكروا ثبوته والّا لزم التسلسل .
والوضع وهو الهيئة الحاصلة للجسم بسبب اعتبار نسبة أجزائه بعضها إلى بعض وإلى الأمور الخارجة .
والملك وهو نسبة التملك للشيء .
وأن يفعل وهو المؤثرية .
وان ينفعل وهو المتأثرية ، والمتكلمون أنكروهما للزوم التسلسل .
وبعض الناس جعل المقولات أربعا : الجوهر والكم والكيف والنسبة .
واعلم أن حصر أجناس الموجودات في هذه وان هذه أجناس مما يمتنع اثباته بالحجّة .