تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناظرات عقائدية بين الشيعة وأهل السنة — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠

ما تطاول به عبد الرحمن الزرعي على علماء الشيعة

وأغرب من ذلك أن يزعم عبد الرحمن الزرعي في كتابه الذي لا يحمل بين فجواته إلا التفاهات الخرقاء ، والمزاعم الجوفاء ، والمفتريات ، والأكاذيب كإخوانه إحسان ظهير ، وإبراهيم الجبهان ، والمجوسي في كتابه ( وجاء دور المجوس ) ومن سلك سبيلهم في إثارة النعرات الطائفية ، وبث روح العداء والبغضاء بين صفوف المسلمين في القرن العشرين ، قرن العلم والمعرفة كما يقولون ليوسعوا على الأمّة المسلمة جراحها ، ويفككوا على إخائها ويجرّوا عليها الويلات من هنا وهناك ، فكشفوا للناس عن سوآتهم ، فبان للناظرين فحمة ذواتهم . أجل يزعم هذا الزرعي الذي زرع في قلبه الحقد والحنق على علماء الشيعة من غير مبرر ، سوى الهوى ، وفتنة الشهوة ، المتأصلة في نفسه المريضة ، إنّه لم يجد أكذب من علماء الشيعة إلّا بعد أن وقف على ما سجلناه في كتابنا ( نقض الصواعق المحرقة ) من أنّ الإمام ابن تيمية قد اعترف بتواتر النصّ على باقي الأئمة الاثني عشر من آل النبي ( ص ) إلّا أنّه ادّعى أنّ الفضائل المنقولة في فضائل الخلفاء الثلاثة ( رض ) أعظم تواترا من نقل هذا النص ) ، ولذلك ثار ، وفار ، فاجتاز حدود الأدب ، فحكم طالما بأنّه لم يجد أكذب من علماء الشيعة