تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من العقيدة إلى الثورة — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
إما لفوات الاوان أو لعدم استحقاقها « 128 » . وهي لا تكون على الاطلاق للظالمين أو للتابعين أو للمشركين الذين أشركوا في فعلهم آخرين معتمدين عليهم ، تابعين لهم « 129 » . أما الشفاعة في الدنيا أهي خير أم شر فذلك أمر انساني خالص أي من عمل خيرا أو شرا فجزاؤه من جنس ما عمل « 130 » .

خامسا : الموت .

بعد اثبات قانون الاستحقاق ودوامه وشموله يبدأ القسم الثاني من المعاد وهو تحقيق المعاد أو تنفيذه بالفعل في مكان المعاد وطبقا لاجراءات المعاد . وهي السمعيات بالمعنى الدقيق إذ قد يدخل الاستحقاق كقانون عقلي اما في موضوع خلق الافعال أو في موضوع الأسماء والاحكام ( الايمان والعمل ) « 131 » . وقد تدخل السمعيات أيضا كأحد ملحقات النبوة ، والنبوة في آخر مراحلها . وقد تتضخم فتصبح هي والنبوة نصف العقائد كما كان التوحيد من قبل النصف الأول « 132 » . ولما كانت أحكام
هامش
( 128 )فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ( 74 : 48 ) ،أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ( 2 : 254 ) ،وَلا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ وَلا تَنْفَعُها شَفاعَةٌ( 2 : 223 ) ،وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ( 2 : 48 ) . ( 129 )ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ( 40 : 18 ) ،إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً( 36 : 23 ) ،فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ( 26 : 100 ) ،وَيَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ( 10 : 18 ) ،وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكائِهِمْ شُفَعاءُ وَكانُوا بِشُرَكائِهِمْ كافِرِينَ( 30 : 13 ) ،وَما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ( 6 : 94 ) . ( 130 )مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها وَمَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها( 4 : 85 ) . ( 131 ) الموضوع الأول في الفصل السابع والموضوع الثاني في الفصل الحادي عشر . ( 132 ) الشرح ص 730 - 738 .