تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقنع في الإمامة — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
وقد حرّف إلى ( السرآبادي ) في نسخة « ع » ، ومعالم العلماء المطبوع في طهران سنة 1353 ه بتحقيق الأستاذ عباس إقبال ، وأمل الآمل المطبوع في إيران سنة 1304 ه مع منهج المقال للميرزا محمّد الأسترآبادي . والسّدآبادي ، هذا اللقب بهذا الضبط ، هو المرجّح عندي ، كما لاحظ القارئ لهذه المقدّمة اختياري له عند ذكري المؤلّف ؛ وذلك لما في أربع نسخ اعتمدت عليها في تحقيق هذا الكتاب ، وخامسة مغيّرة ، وسادسة محرّفة ولاتّفاقه مع نسخة المعالم النفيسة المذكورة ، والنقول عنه ، والنسخ المعتمدة عند الجهابذة الثلاثة : السيّد محسن الأمين والشيخ عبد الحسين الأميني والشيخ الطهراني رضوان اللّه عليهم . والظاهر أنّه نسبة إلى « السّدّ » بضم السين ، قرية بالريّ . قال الإصطخري : « وبالريّ قرية تعرف بالسّدّ ، منها على فرسخين ، يقال أنّ مفاتيح بساتينها المعروفة اثنا عشر ألف مفتاح ، وكان يذبح بهذه القرية كلّ يوم مائة وعشرون شاة ، واثنتا عشرة بقرة وثور » « 1 » . ولم أعثر على ما يفسّر سبب تلقيبه بهذا اللقب ، أهو محل ولادته ، أم دراسته ، أم سكناه ، أم أسباب أخرى ، ولهذا لم يمكن الجزم بصحّة أو خطأ أيّ وجه من وجوه لقبه المتقدّمة ، وإنّما هو ترجيح ليس إلّا

رحلاته :

يظهر من رواية السّدآباذي في كتابه هذا عن أبي الحسن علي بن المظفّر العلامة البندنيجي بها في سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة . وروايته عن أبي الحسن ابن زنجي اللغوي البصري بها في سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة ؛ أنّه كانت له - على عادة العلماء والمحدّثين في تلك الأزمان
هامش
( 1 ) معجم البلدان 3 / 197 .