قال ابن المطهّر المقدّسى في كتاب البدء والتاريخ ( 5 : 123 ) « لما اختلف المسلمون في امر الإمامة ، ورجعوا إلى قول أبى بكر : الأئمة من قريش ، قال سعد بن عباده : لا واللّه ، لا أبايع قريشا ابدا » .
قال محمّد زاهد بن الحسن الكوثري في هامش كتاب الفرق بين الفرق للبغدادي ص 15 : « مع شهرة هذه الحكاية بين المتكلمين لم يثبت احتجاج أبى بكر بهذا الحديث يوم البيعة وان كان الحديث واردا بسند جيد عند الطبراني وغيره كما يظهر من « تلقيح الفهوم في تلقيح صيغ العموم » للحافظ العلائي » .
فقرة 5 - ص 3 - حوران ، بالفتح ارض واقعة بين شرق الأردن وجنوب دمشق وهي كورة واسعة من اعمال دمشق ، وهي مخصبة الزروع لكنّها خالية من الأشجار ، ( ياقوت : معجم البلدان .
( 312 ، 2 ، .
I
.
E
فقرة 5 ص 3 - قتله الجن : وكان سبب موته انه جلس يبول في نفق فاقتتل فمات من ساعته واخضرّ جلده وقال رجل من ولده ما علمنا بموته بالمدينة حتّى بلغنا انّ غلمانا سمعوا قائلا في بئر يقول : قد قتلنا سيد الخزرج إلى آخره ( المعارف لابن قتيبة ص 113 ) قال ابن سعد في خبر عن محمّد بن سيرين ان سعد بن عبادة بال قائما فلما رجع قال لأصحابه انى لاجد دبيبا . فمات فسمعوا الجن تقول :
قد قتلنا سيد الخزرج سعد بن عباده - ورميناه بسهمين فلم نخطئ فؤاده ( طبقات ابن سعد ج 3 ص 617 ) .
فقرة 7 - ص 4 - بنو حنيفة بن لحيم بطن من بكر بن وائل .
كانت منازل بنى حنيفة اليمامة ومنهم هودة الّذي كتب إليه النبي صلى اللّه عليه وآله ويدعوه إلى الاسلام ومنهم أيضا مسيلمة الكذاب الّذي خرج باليمامة وبقي حتّى قتل في خلافه أبى بكر ( السويدي : سبائك الذهب ص 56 .
E . I . , 2 , 672 ( art . Hanifa , par J . schleifer ) .
فقرة 7 - ص 4 - مسيلمة بن ثمامة بن كبير بن حبيب الحنفي الوائلي ، أبو ثمامة :