واختلفوا في شفاعة « 1 » رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هل هي لأهل الكبائر فأنكرت « المعتزلة » ذلك وقالت بابطاله ، وقال بعضهم : الشفاعة من النبىّ صلى اللّه عليه وسلم للمؤمنين ان يزادوا في منازلهم من باب التفضيل ، وقال « أهل السنّة والاستقامة » بشفاعة رسول اللّه « 2 » صلى اللّه عليه وسلم لأهل الكبائر من أمّته
[ اختلافهم في الوعد والوعيد والكبائر والصغائر والأسماء الشرعية ]
واختلفوا في تخليد الفسّاق « 3 » في النار فقالت « المعتزلة » و « الخوارج » بتخليدهم وانّ من دخل النار لا يخرج منها ، وقال « أهل السنة والاستقامة » ان اللّه يخرج أهل القبلة الموحّدين من النار ولا يخلّدهم فيها القول في دوام نعيم أهل الجنّة « 4 » ودوام عذاب أهل النار اجمع أهل الاسلام جميعا الا « الجهم » ان نعيم أهل الجنّة دائم لا انقطاع له وكذلك عذاب الكفّار في النار وقال « 5 » « جهم بن صفوان » ان الجنّة والنار تفنيان وتبيدان ويفنى « 6 » من فيهما حتى لا يبقى الا اللّه وحده كما كان وحده لا شيء معه
هامش
( 2 ) صلى . . . رسول اللّه : ساقطة من ح
( 6 ) ( 14 - 15 ) ويفنى من ح ومن د ق س
( 1 ) الشفاعة : راجع شرح المواقف 8 ص 312 - 313 وكشف المراد ص 234 والفصل 4 ص 63
( 3 ) تخليد الفساق : راجع أصول الدين ص 242 والفصل 4 ص 44 - 47 وكشف المراد ص 233 وشرح المواقف 8 ص 304
( 4 ) دوام نعيم أهل الجنة : راجع أصول الدين ص 238 والفصل 4 ص 83 وكشف المراد ص 231
( 5 ) ( 14 - 15 ) راجع ص 148 - 149 وص 164 وص 279 وكتاب الانتصار ص 12 والفرق ص 199 والملل ص 61