على امام فقتاله على هذا الوجه صواب وان كان قتاله لئلا يسلّم ما في يديه إليه إذا لم يتّفق على إمامته فقتاله على هذا الوجه صواب وقال قائلون : نزعم ان عليّا وطلحة والزبير لم يكونوا مصيبين في حربهم وان المصيبين هم « 1 » القعود ونتولّاهم جميعا ونبرأ من حربهم ونردّ امرهم إلى اللّه وقال « عبّاد » : لم « 2 » يكن بين طلحة والزبير وعليّ قتال
[ اختلافهم في تفضيل الصحابة ]
واختلفوا « 3 » في التفضيل فقال قائلون أفضل الناس بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم عليّ وقال قائلون : أفضل الناس بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم على ثم عثمان وقال قائلون : نقول « 4 » أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت « 5 » بعد ذلك وقال قائلون : أفضل الناس بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عليّ ثم بعده أبو بكر واجمع من ثبّت فضل أبى بكر وعمر « 6 » ان أبا بكر أفضل من عمر ، واجمع من ثبّت فضل عمر وعثمان « 7 » ان عمر أفضل من عثمان وقال قائلون : لا ندري أبو بكر أفضل أم عليّ فإن كان أبو بكر
هامش
( 1 ) هم : هو ق
( 2 ) لم : ولم ق س
( 4 ) ( 11 - 12 ) أبو بكر . . . نقول : ساقطة من ق س ح
( 5 ) نسكت ح سكت د ق س
( 6 ) وعمر : وعثمان ق
( 7 ) وعثمان :
ساقطة من ق س ح
( 3 ) التفضيل : راجع أصول الدين ص 293 والفصل 4 ص 111