وقال « أبو الهذيل » وسائر المعتزلة : الخاطر الداعي إلى الطاعة من اللّه وخاطر المعصية من الشيطان وثبّتوا الخواطر اعراضا الا ان « أبا الهذيل » [ يقول ] : قد تلزم الحجّة المتفكّر من غير خاطر و « إبراهيم » و « جعفر » يقولان : لا بدّ من خاطر فأنكر منكرون الخواطر وقالوا : لا خاطر واختلف « 1 » الناس في العامّة « 2 » والنساء الذين على جملة الذين إذا خطر ببالهم التشبيه على مقالتين :
فقال قائلون : عليهم ان يتفكّروا في ذلك ويتبعوا « 3 » « 4 » في ذلك حجّة وقال قوم : ليس ذلك بواجب عليهم « 5 » وقد يجوز « 6 » ان يعرضوا عنه فلا يعتقدوا فيه شيئا ولكن عليهم ان يعتقدوا ان كان ناقضا « 7 » للجملة التي هم عليها فهو باطل
[ القول بطاعة لا يراد بها اللّه ]
القول « 8 » بطاعة « 9 » لا يراد اللّه « 10 » بها اختلفت المعتزلة في ذلك فزعم زاعمون منهم انه لا يجوز ان يطيع اللّه من لم يرده بطاعة ولم يتقرّب إليه بها وانكر « 11 » ان يكون
هامش
( 2 ) العامة د وق ( ؟ ) الغلمة س ح وله وجه
( 3 ) في ذلك ويتبعوا : ساقطة من ق
( 4 ) ويتبعون د
( 5 ) عليهم : وعليهم ح
( 6 ) وقد يجوز : كذا في د وفي ق س ح : ان يتفكروا في
( 7 ) ناقضا ق ( ؟ ) ح ناقصا س ناقصا د
( 9 ) بطاعة :
لطاعة د ق س في الطاعة ح
( 10 ) اللّه بها د بها اللّه ق س ح
( 11 ) وانكر : كذا في الأصول ولعله وأنكروا
( 1 ) ( 6 - 11 ) راجع أصول الدين ص 256 - 258
( 8 ) ( 12 ) راجع ص 105 : 5 - 7 وكتاب الانتصار ص 72 - 75 وأصول الدين ص 267 مقالات الاسلاميين - 28