وكان « أبو الهذيل » لا يقول إن كل بعض من ابعاض الجسد فاعل على الانفراد ولا انه فاعل مع غيره ولكنه يقول الفاعل هو هذه الابعاض وقال « ضرار بن عمرو » : الانسان من أشياء كثيرة لون وطعم ورائحة وقوة وما أشبه ذلك وانها الانسان إذا اجتمعت وليس هاهنا جوهر « 1 » غيرها وانكر « 2 » « حسين النجار » أن تكون القوّة بعض الانسان ، وانكر ذلك أكثر أهل النظر وقال « عبّاد بن سليمان » : الانسان معناه انه بشر فمعنى انسان « 3 » معنى بشر ومعنى بشر معنى انسان « 4 » في حقيقة القياس ، وزعم أن الانسان جواهر « 5 » واعراض وقال « برغوث » ان الانسان هو الاخلاط من اللون والطعم والرائحة وما أشبه ذلك وان الانسان إذا تحرّك بعضه وسكن بعضه فعل « 6 » البعض الساكن الحركة لا من جهة ما فعله المتحرك وفعل البعض المتحرك السكون لا من جهة « 7 » ما فعله « 8 » الساكن ، وان
هامش
( 1 ) جوهر : جواهر س ح
( 2 ) وانكر : وانكر ذلك [ ق ]
( 3 ) انسان :
الانسان س
( 4 ) معنى بشر : انه بشر س ح
( 5 ) جواهر : لعله جوهر
( 6 ) فعل : فعلى د [ ق ] س
( 7 ) ما فعله المتحرك . . . جهة : مكررة في [ ق ] س
( 8 ) فعله : فعل ح