وكان يقول في صفات الانسان انها ليست هي الانسان ولا هي غيره « 1 » كما يقول ذلك في صفات البارئ وقال قائلون : قولنا البارئ غير الأشياء انما معناه انه ليس هو الأشياء
[ اختلافهم في جواد هل هو من صفات النفس أو من صفات الفعل ]
واختلفوا في معنى القول إن اللّه جواد وهل الوصف له بذلك من صفات النفس أو « 2 » من صفات الفعل على ثلث مقالات :
فقال قائلون وهم المعتزلة وطوائف من غيرهم « 3 » ان الوصف للّه بالجود من صفات الفعل وان اللّه فاعل « 4 » لجوده وقد كان غير فاعل له وقال « الحسين بن محمد النجّار » اللّه تعالى لم يزل جوادا بنفي البخل عنه ولم يثبت للّه جودا كان به جوادا وقال « عبد اللّه بن كلّاب » : لم يزل اللّه جوادا وأثبت الجود صفة للّه لا هي هو ولا هي غيره « 5 »
[ هل يكون علم اللّه على شرط ]
واختلف المتكلمون ان يكون ؟ علم اللّه « 6 » على شرط على مقالتين :
فقال كثير من المتكلمين من معتزلة البصريين « 7 » والبغداذيين الا « هشاما » و « عبّادا » ان اللّه يعلم أنه « 8 » يعذّب الكافر ان لم يتب من كفره
هامش
( 1 ) ولا هي غيره : ولا غيره ق
( 2 ) أو : لعله أم
( 3 ) من غيرهم ح غيرهم د ق س
( 4 ) فاعل : قابل ق
( 5 ) ولا هي غيره : ولا غيره د
( 6 ) ان يكون علم اللّه : ( ؟ ) كذا في ح وفي د ان يكلمون علما لسى وفي ق س ان يكون علما للّه ولعله هل يكون علم اللّه ( ؟ )
( 7 ) البصريين : البصرة ح
( 8 ) انه : ان س