Skip to main content

المغني في أبواب التوحيد والعدل — Page 384

Contributors:

P.384
عن رسول اللّه ، إلى ما يجرى مجراه ، إلا أن يريد بذلك القول هذا المعنى وزوال الإبهام ، فيحسن ذلك ، فهذا بأن يحصل فيه ضرب من المعارف ، ومتى لم يحصل ذلك وجب ما قلناه . ولهذه الجملة خالف في المراسيل إذا كان اللفظ به أولى ، لأن لفظه يتضمن أن المخبر عالم بما رواه وأقوى من اللفظ الّذي لا يتضمن ذلك .