الصفحة
288 طريقة أخرى
289 طريقة أخرى
292 الكلام في شروط حسن التكليف
293 الكلام في التكليف ما هو
301 فصول في أن من حق التكليف أن يتقدم وقت الفعل
304 فصل في حسن تقدم الأمر حال الفعل بأوقات كثيرة
306 فصل في هل يجب أن يكون في حال الأمر المتقدم من قد كلف المأمور به ، أو يكفى أن يحصل في الحال من يخاطب بأدائه وإن لم يكلفه
309 الكلام في مائية المكلف وحقيقته
310 ذكر الخلاف في الإنسان
312 فصل في ذكر الدلالة على ما يذهب إليه في هذا الباب
321 فصل على من قال في الإنسان : إنه عين لا ينقسم ولا يوصف بحركة وسكون ولا بمكان ، وإنه يدبر هذا البدن ويحركه ويسكنه
329 الكلام على من قال : إن الإنسان جزء لا يتجزأ وهو في القلب .
331 الكلام على من قال : إن الحي هو روح في القلب .
334 الكلام على من قال : إن الفاعل القادر المدرك هو الروح دون الجسد ، وإن الجسد موات .
335 الكلام على من قال : إن الحي هو الجسم والروح جميعا
339 الكلام على أبي إسحاق النظام
345 ذكر شبههم والأجوبة عنها . سؤال
346 سؤال
347 سؤال
348 سؤال
350 سؤال
352 سؤال
354 سؤال
355 سؤال
356 سؤال
357 سؤال . سؤال
358 فصل في ذكر حد الإنسان وفائدته
367 الكلام في بيان صفة المكلف . فصل في أنه يجب أن يكون قادرا
370 فصل في أن المكلف يجب أن يكون ممكنا بالآلات من فعل ما كلف
371 فصل في حاجة المكلف إلى العقل والعلم ليحسن تكليفه
375 فصل في بيان مائية العقل وما يتصل به
387 فصل في أن المكلف يجب أن يكون مشتهيا ونافر الطبع ليحسن أن يكلف .
391 فصل في أنه لا يجوز التكليف مع المنع من فعل ما كلف
393 فصل في أن من شرط المكلف زوال الإلجاء عنه في فعل ما كلف
394 فصل في بيان وجوه الإلجاء وما يتصل بذلك
المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 535
مساهمون: القاضي عبد الجبار الهمذاني
ص٥٣٥