پرش به محتوای اصلی

المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحه 103

پدیدآورندگان:

ص۱۰۳
« 1 » فإذ قد بينا هذه الفصول قصدا منا إلى كشف ما يرد بعدها من الكلام في الإرادة ، فنحن ندل الآن على أنه تعالى مريد بإرادة محدثة لا في محل ، ونبيّن سائر ما يتصل بذلك ، مما قدمناه في أول الكلام في الإرادة ، ان شاء اللّه . « 1 »
پاورقی
( 1 ) فإذ . . . شاء اللّه : ساقطة من ط