تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
فصل في إبطال قول من قال : اتحد به بأن صارت مشيئة عيسى مشيئة له . فصل في إبطال قول من قال بأنه اتحد به بأن مازجه وجاوره واتخذه هيكلا ومحلا . فصل في إبطال قول من قال : اتحد تعالى بعيسى عليه السلام بمعنى أنه حل فيه . فصل في إبطال قول من ذهب إليه من اليعقوبية في أن جوهر الإله وجوهر الإنسان اتحدا فصارا جوهرا واحدا . فصل في إبطال ما ذهبوا إليه في عبادة المسيح وما يتصل بذلك . الكلام على الصابئين الكلام على عبدة الأصنام ومذاهب العرب في الجاهلية . الكلام فيما يتعلق بأسماء اللّه وصفاته وما يدخل فيه من الفصول . فصل في صحة المواضعة على اللغات وما يتصل بذلك . فصل في صحة كون بعض اللغات توقيفا وأن جميعها لا يصح فيه ذلك . فصل في أن معاني الأسماء لا تتغير باختلاف الأسماء واللغات . فصل في أن المواضعة على اللغات تحسن من غير ورود إذن سمعي . فصل في أن إجراء الأسماء والأوصاف على القديم سبحانه كإجرائها على غيره في أنه يحسن من غير سمع وتوقيف . فصل في أن الاسم والصفة لا يختلف فيه شاهد ولا غائب إذا اتفقا في فائدتهما . فصل في أن من حق الأسماء أن يعلم معناها في الشاهد ثم يبنى عليها الغائب . فصل في أن فائدة الاسم يجب معرفتها ثم يحسن إجراء الاسم على ما يختص بها . فصل في أن المجاز لا يستعمل فيه سبحانه وتعالى قياسا . فصل في بيان ما يستعمل في أوصافه مطلقا ومفارقته لما يستعمل مقيدا وما يتصل به .