تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجزة القرآنية — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
2 - تضمنه علوم الحلال والحرام وسائر الأحكام . 3 - احتواؤه على الحكم البالغة .

ثالثا : وجوه باطلة

، زعم أنها معجزة ، وليس الأمر كذلك قطعا ، وذلك كالإعجاز العددي الذي ادّعاه رشاد خليفة ، على ما سنذكره ونبيّنه في مكانه بالتفصيل ، وذلك بعد الانتهاء من الإعجاز العلمي ، لعلاقة هذا النوع بالعلوم والمكتشفات الحديثة فيما زعم قائله .

رابعا : القول بالإعجاز عن طريق الصرفة

، وهو المنسوب إلى بعض المعتزلة . وسنتكلم إن شاء اللّه على كل نوع من أنواع الإعجاز التي أشار إليها العلماء بالتفصيل ، مع النقد والتأييد ، وبيان وجه القوة في كل منها ، مع بيان ما يؤخذ عليها إن وجد . ثم نعقب هذا كله ببيان رأينا في موضوع الإعجاز . وسنبدأ أولا وقبل كل شيء ببيان بعض الوجوه التي أشار إليها بعض العلماء على أنها معجزة ، وهي لا إعجاز فيها . وتقديم الكلام عليها إنما هو لقلتها ويسر موضوعها . ثم نتكلم على الإعجاز بالصرفة ، لكونه أيضا من الأباطيل في موضوع الإعجاز . ثم ننتقل إلى الكلام على الإعجاز الغيبي والإعجاز العلمي ، الذين اعتبرهما ذروة الإعجاز لكل أمة وزمان ومكان ، بعد الإعجاز اللغوي الذي تحدى به العرب ، وهما من أنواع الإعجاز التي لا تخفى على أحد . وبعد ذلك نعرض إن شاء اللّه للإعجاز العددي الذي ادّعاه رشاد خليفة ، ونبيّن وجه بطلانه والكذب فيه ، وهو وإن كان من الوجوه الباطلة التي كان يجب أن نقدمها الآن إلّا أنني سأضطر لتأخيره لما له من علاقة بالعلوم الحديثة
المعجزة القرآنية — صفحة 71 | محمد حسن هيتو