تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجزة القرآنية — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
وعددت حرف الكاف من سورة مريم ، المفتتحة ب ( كهيعص ) فبلغ عدد لحرف ( ك ) ( 134 ) . وبلغ عدد الحرف ( ه ) ( 142 ) . وبلغ عدد الحرف ( ص ) ( 25 ) . وكل هذا كما تراه أخي القارئ ليس من مضاعفات التسعة عشر ، وإنما هي دعاوى وأكاذيب . ويكفينا هذا الذي ذكرناه ، عما لم نذكره ، مما هو على هذه الطريقة الكاذبة ، والقرآن بين أيدينا جميعا ، يمكن لأي واحد منا أن يرجع إليه ويعد ما يشاء من الحروف ليجد كذبه في كل ما ادعاه . فهو لو كذب في صورة واحدة لانتقضت دعواه ، فكيف يكون الحال لو كذب في كل ما ادعاه إلا في صورة واحدة . . . ؟ . أظن أن الأمر لا يحتاج إلى تعليق . . . فالأمر أوضح من أن يعلق عليه وأكبر وأخطر . . . وحسب بعض المسلمين من الغفلة ، والانفعال العاطفي ، أن تلقى على مسامعهم مثل هذه الأكاذيب في محاضرة عامة ، ومن ثم يروج لها في الصحف والمجلات ، بل وكتب بعض المفكرين المسلمين ، وهي من الأكاذيب الساذجة . ولكن على افتراض الصدق في كل ما ادّعى من الأرقام ، هل يكون في الأمر معجزة . . ؟ إننا سنترقى مع صاحب دعوى التسعة عشر درجة أخرى في مجال الجدل ونقول : إننا على افتراض وجود ما ادعاه من مضاعفات التسعة عشر في كل فقرة أوردها ، مما سمعناه وقرأناه في الفقرات الماضية ، فإن هذا لا يرقى لدرجة الإعجاز .
المعجزة القرآنية — صفحة 320 | محمد حسن هيتو