المعارف النظرية الإلهية . وقد تكون كاملة قاهرة فيهما [ جميعا ، وذلك في غاية الندرة ، وقد تكون ناقصة فيهما « 1 » ] جميعا . وذلك هو الغالب في أكثر الخلق .
إذا عرفت هذه المقدمات . فنقول : مرض النفوس الناطقة شيئان :
الإعراض عن الحق ، والإقبال على الخلق [ وصحتها شيئان : الإقبال على الحق ، والإعراض عن الخلق « 2 » ] فكل من دعا الخلق إلى الإقبال على الحق [ والإعراض عن الخلق « 3 » ] فهو النبي الصادق . وقد ذكرنا : أن مراتب هذا النوع من الناس : مختلفة بالقوة والضعف والنقصان ، وكل من كانت قدرته على إفادة هذه الصحة ، أكمل ، كان أعلى في درجة النبوة ، وكل من كانت درجته في هذا الباب أضعف ، كان انقص في درجة النبوة [ فهذا ما أردنا شرحه وبيانه من حال النبوة . واللّه أعلم « 4 » ] .
هامش
( 1 ) سقط ( ت ) .
( 2 ) من ( ل ) .
( 3 ) سقط ( ت ) .
( 4 ) من ( ل ) .