المشاركة غير ما به المخالفة ، فقد حصلت المغايرة من هذا الوجه ، فلا جرم كفت هذه المغايرة في صحة هذه الإضافة .
أما لو كانت النفس عبارة عن مجموع هذا البدن ، أو عن عضو مخصوص ، فحينئذ كانت تلك النفس عين « 1 » ذلك البدن ، وذلك البدن عين تلك النفس ، فكان قوله « بدني وقلبي » يوجب إضافة الشيء إلى نفسه بالاعتبار الواحد . وذلك محال . فظهر الفرق [ بين البابين . واللّه أعلم « 2 » ] .
هامش
( 1 ) غير ( ط ) .
( 2 ) من ( طا ، ل ) .
ولاحظ : في المخطوطات بعد هذا : « الحجة التاسعة في بيان أن النفس ليست جسما . . . إلخ » .