دفعة [ ولم يدفعه « 1 » ] كان راضيا بالشر ، والراضي بالشر شرير . فالإله الخير :
شرير . هذا خلف . وإن دفعه فحينئذ يكون الإله الشرير ، المدفوع عن فعل الشر : عاجزا . والعاجز لا يصلح للإلهية . ولأنا إذا قلنا : الشر لا يصدر إلا عن ذلك الشرير ، ثم إن إله الخير دفعه [ دفعة « 2 » ] واحدة عن ذلك الشر ، فوجب أن لا يبقى في العالم شيء من الشرور والآفات [ ومعلوم أن ذلك باطل « 3 » ] .
هامش
( 1 ) من ( ت ) .
( 2 ) زيادة .
( 3 ) من ( ت ) .