وأيضا : كما أن الذوات مختلفة في صحة أن يعلم ويقدر ، فكذلك مختلفة في صحة أن يكون حيا فإن وجب ( أن يعلل ذلك الاختلاف بصفة ، لوجب أن يعلل اختلافها في صحة الحياة ) بصفة أخرى ، ولزم التسلسل .
وإن قلتم : بأن ذلك الاختلاف معلل بالذات المخصوصة . فلم لا يجوز مثله في صحة العالمية والقادرية ؟ واللّه أعلم .
المطالب العالية من العلم الإلهي — صفحة 218
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٢١٨