الحجة الثامنة وهي طريقة المتكلمين :
وذلك أنهم يقيمون الأدلة على أن الأجسام محدثة . ثم يقولون : وكل محدث فإنه ممكن الوجود لذاته . فهذه جملة الوجوه التي يمكن الرجوع إليها في إثبات كون الأجسام ممكنة الوجود لذواتها [ وهاهنا آخر الكلام في شرح إثبات العلم بواجب الوجود ، بالاستدلال بإمكان الذوات ، واللّه ولي التوفيق ] « 1 » .
هامش
( 1 ) من ( ز ) .