الماهيّة بالوجود ، هل هي أمر مغاير للماهيّة وللوجود أم لا . فإن كانت مغايرة لهما كانت تلك المغايرة ماهية ، فكأنّ قولنا : السواد ليس بموجود نفيا لتلك الماهيّة المسمّاة بالموصوفيّة ، ويح يعود الكلام المذكور .
وأمّا إن قلنا : إنّ موصوفيّة الماهيّة بالوجود ليست أمرا مغايرا للماهية وللوجود امتنع توجيه النفي إليها ، وإذا امتنع ذلك بقي النفي متوجّها إمّا إلى أي ماهيّة ، وإمّا إلى الوجود ، وحتى يحصل غرضنا من أنّ الماهيّة يمكن نفيها ، وإذا كان الأمر كذلك صحّ قولنا : لا إله إلّا اللّه حقّا وصدقا من غير إضمار .
( أسر ، 105 ، 9 )
وجود محدث
- إن وجود المحدث وإن كان بفعل الفاعل ولكن كونه مسبوقا بالعدم ليس بفعل الفاعل بل لذاته . ( ش 1 ، 120 ، 22 )
وجود المزاج
- وجود المزاج وإن كان بالفاعل لكن استعداده لقبول الصورة النوعيّة ليس بالفاعل بل لذاته .
( ش 1 ، 120 ، 27 )
وجود المعلول
- وجود المعلول مفتقر إلى أن تحصل العلّة مستجمعة جميع الأمور التي لا يتمّ عليّته بالفعل إلّا معها . وتلك الأمور إما أن تكون صفات عائدة إلى ذات العلّة كحصول الطبيعة الموجبة والإرادة الجازمة وغيرهما ، وإما أن تكون خارجة عن ذاتها . ( ش 1 ، 233 ، 5 )
وجود معلوم
- إنّ الوجود المعلوم هو الأمر الذي يناقض العدم ، وهذا المعقول مفهوم عام يصدق على جميع الممكنات وحقيقته ( اللّه ) المخصوصة لا تصدق على شيء منها ، فالوجود غير تلك الحقيقة ، وأمّا السلوب فهي قولنا ليس بجوهر ولا بعرض ولا حال ولا محل ، فالمعقول هنا عدم هذه الأمور ، وحقيقته ( اللّه ) لا شكّ أنّها مغايرة لعدم هذه الأمور . وأمّا الإضافات فهي قولنا إنّه ( اللّه ) عالم قادر فإنّ المعلوم من كونه عالما أنّه موصوف بصفة ممّا لأجلها صحّ منه الإيجاد على نعت الإحكام ، والمعلوم من كونه قادرا أنّه مؤثّر في إيجاد الأثر على سبيل الصحّة لا على سبيل الوجوب ، وكل ذلك عبارة عن الإضافات المخصوصة ، وحقيقته ( اللّه ) المخصوصة ليست نفس هذه الإضافات فثبت أنّ المعقول منه ليس إلّا الوجود والسلوب والإضافات ، وثبت أنّ شيئا منها ليس هو نفس حقيقته المخصوصة ، فثبت أنّ حقيقته المخصوصة غير معقولة للخلق . ( لو ، 32 ، 13 )
وجوديّ
- إن فسّرت الوجوديّ بأنّه الذي بيّن الحكم فيه بأنّه لا يكون ضروريّا دخل فيه غير الدائم والدائم الخالي عن الضرورة ، وإن فسّرته بأنّه الذي بيّن الحكم فيه بشرط أن يكون دائما خرج عنه الدائم الخالي عن الضرورة ، وسمّينا الأول بالوجوديّ اللاضروريّ والثاني بالوجوديّ اللادائم ( ل ، 15 ، 8 )
وحدات
- إنّ العدد كثرة مؤلّفة من الوحدات ، والوحدات لفظ جمع وأقلّه أن تكون ثلاثة .
( مب 1 ، 94 ، 14 )