ن
نار
- لمّا بيّن ( ابن سينا ) أن القوى العرضية الأولية التي بها يحصل التفاعل بين الأركان الأربعة الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ، شرع بعد ذلك في بيان أنّ الأجسام الموصوفة بتلك الكيفيات . فالبالغ في الحرارة بطبعه هو النار ، والبالغ في البرودة بطبعه هو الماء ، والبالغ في الميعان هو الهواء ، والبالغ في الجمود هو الأرض . ( ش 1 ، 102 ، 6 ) - مبدأ النار هو أصل الشعلة ، والشيء في أصله ومنبعه يكون أقوى منه في غير ذلك الموضع . ( ش 1 ، 119 ، 35 )
نار بسيطة
- إنّ النار البسيطة غير ملوّنة ولا مرئيّة وإنّها إنّما تصير مرئيّة إذا تعلّقت بجرم أرضي ينفعل بالضوء عنها . ( ش 1 ، 119 ، 16 )
ناسخ
- الناسخ : هو الطريق المبين إنهاء مدّة الحكم بشرط التراخي . وعند آخرين : هو إزالة مثل الحكم الثابت بالخطاب المتقدّم ، على وجه ، لولاه لدام . وهذه عبارة اختارتها طوائف المعتزلة . فعلى هذا . الناسخ : هو الطريق الدالّ على زوال مثل الحكم الثابت بالخطاب المتقدّم على وجه ، لولاه لكان ثابتا به . ( ك ، 41 ، 11 ) - قال بعض أصحابنا : النسخ : رفع الحكم الثابت بالخطاب المتقدّم ، على وجه لولاه لدام تراخيه عنه . والناسخ : هو الخطاب الدالّ على رفع الحكم الثابت بالخطاب الأول على وجه لولاه لدام ، مع التراخي .
( ك ، 41 ، 17 )
ناصية
- النّاصية عند العرب منبت الشّعر في مقدم الرأس . ويسمّى الشّعر النّابت هناك ناصية باسم منبته . واعلم أنّ العرب إذا وصفوا إنسانا بالذلّة والخضوع . قالوا : ما ناصية فلان إلّا بيد فلان ، أي أنّه مطيع له ، لأنّ كلّ من أخذت بناصيته فقد قهرته ، وكانوا إذا أسروا الأسير وأرادوا إطلاقه والمنّ عليه ، جزّوا ناصيته ليكون ذلك علامة لقهره .
( مفا 18 ، 13 ، 14 )
ناطق
- الناطق : كونه قادرا على إعلام غيره بما في قلبه من الأحوال والعلوم . ( شر 2 ، 271 ، 6 )
ناظر
- الناظر يجب أن لا يكون عالما بالمطلوب .
لأنّ النظر طلب وطلب الحاصل محال .
( مح ، 40 ، 24 )
نافلة
- معنى النافلة في اللغة ما كان زيادة على الأصل . ( مفا 21 ، 30 ، 19 )