ميثاق
- اعلم أنّ الميثاق إنما يكون بفعل الأمور التي توجب الانقياد والطاعة . ( مفا 3 ، 106 ، 26 )
ميسر
- الميسر هو قمارهم في الجزور . ( مفا 12 ، 79 ، 14 )
ميقات
- الفرق بين الميقات وبين الوقت ، أنّ الميقات ما قدّر فيه عمل من الأعمال ، والوقت وقت للشيء قدرة مقدّر أو لا . ( مفا 14 ، 227 ، 7 )
ميل
- لا طريق إلى اكتساب الميل إلى الشيء إلّا باكتساب أسبابه ، وليست هي إلّا تحصيل العلم بما فيه من المنافع ، ثم هذا العلم لا يوجب هذا الميل إلّا عند خلوّ القلب عن سائر الشواغل ، فإذا غلبت شهوة النكاح ولم يعتقد في الولد غرضا صحيحا لا عاجلا ولا آجلا ، لا يمكنه أن يواقع على نيّة الولد بل لا يمكن إلّا على نيّة قضاء الشهوة إذ النيّة هي إجابة الباعث ولا باعث إلّا الشهوة فكيف ينوي الولد ؟ فثبت أنّ النيّة ليست عبارة عن القول باللسان أو بالقلب بل هي عبارة عن حصول هذا الميل ، وذلك أمر معلّق بالغيب فقد يتيسّر في بعض الأوقات . وقد يتعذّر في بعضها . ( مفا 4 ، 6 ، 25 )
ميل جازم
- تفسير الدواعي : هو أنّ الإنسان إذا علم أو ظنّ ، أو اعتقد ، أنّ له في الفعل الفلاني مصلحة راجحة ، فعند حصول أحد هذه الثلاثة ، يحصل في قلبه ميل جازم إلى الفعل . فإن كانت أعضاؤه سليمة ، فإنّ عند حصول ذلك الميل في قلبه يصدر عنه ذلك الفعل وأمّا إن علم ، أو ظنّ ، أو اعتقد أنّ له في الفعل الفلاني مفسدة راجحة ، فعند حصول هذا العلم ، أو الاعتقاد ، أو الظنّ يحصل في قلبه نفرة جازمة عن ذلك الفعل .
فإن كانت أعضاؤه سليمة ، ترتّب على حصول تلك النفرة ، مع سلامة الأعضاء : الترك .
وهذا هو المراد بالداعي . ( مطل 3 ، 9 ، 7 )
ميل طبيعي
- الميل الطبيعي اثنان : الثقل وهو الميل السافل ، والخفّة وهي الميل الصاعد . ( ش 1 ، 84 ، 33 ) - كلما كان الميل الطبيعي أضعف كان الميل القسري أقوى وكانت الحركة القسرية أسرع .
فلو قدّرنا جسما خاليا عن المدافعة الطبيعية وعن مبدئها كان الميل القسري الذي يحصل فيه في غاية القوة ، فتكون تلك الحركة في غاية السرعة . ( ش 1 ، 86 ، 1 )
ميل قسري
- كلما كان الميل الطبيعي أضعف كان الميل القسري أقوى وكانت الحركة القسرية أسرع .
فلو قدّرنا جسما خاليا عن المدافعة الطبيعية وعن مبدئها كان الميل القسري الذي يحصل فيه في غاية القوة ، فتكون تلك الحركة في غاية السرعة . ( ش 1 ، 86 ، 2 )