هو أن لا تحصل فيه تلك الكمالات ولا تحصل فيه قوى توجب حصول تلك الكمالات . ( شر 3 ، 5 ، 1 ) - الموجود إمّا أن يكون واحدا أو كثيرا ، أو يدخل في الواحد « الهو هو » والمساواة والمشابهة والموازاة والمماثلة والمطابقة .
وفي الكثير مقابلاتها . ( شر 3 ، 5 ، 7 ) - الموجود إمّا أن يكون كلّيّا أو جزئيّا . ( شر 3 ، 5 ، 10 ) - إنّ الموجود إمّا أن لا يكون له أوّل وآخر ، أو يكون له أول وآخر ، أو لا يكون له أول ويكون له آخر . والعلماء قالوا : هذا محال .
لأن ما ثبت قدمه استحال عدمه ، أو لا يكون له آخر ويكون له أوّل . ( شر 3 ، 5 ، 11 ) - الموجود إمّا أن يكون بسيطا أو مركّبا .
( شر 3 ، 5 ، 15 ) - الموجود إمّا أن يكون واجبا أو ممكنا .
وبطريق آخر : إمّا أن يكون غنيّا أو محتاجا .
وبطريق آخر : وهو أنّ الموجود إمّا أن يكون حقّا أو باطلا . ( شر 3 ، 5 ، 22 ) - الموجود إمّا أن يكون قديما أو محدثا .
ويدخل فيه نفس الأول والأبد والأولية والآخرية وما فيها من الإشكالات . ( شر 3 ، 6 ، 1 ) - الموجود إمّا أن يكون قار الذات ، أو منقضي الذات . وقد يقال : الموجود إمّا أن يكون باقيا في الذات أو في الصفات وفي الإضافات ، أو يكون متغيّرا في الذات وفي الصفات وفي الإضافات ، أو يكون متغيّرا في الذات باقيا في بعض هذه الأقسام ومتغيّرا في بعضها . ( شر 3 ، 6 ، 3 ) - الموجود إمّا أن يكون متناهيا أو غير متناه .
ونذكر هنا : أنّ التناهي قد يقال على طريق السلب ، وقد يقال على طريق العدول :
وأيضا : فغير المتناهي إمّا أن يكون في ذاته أو في تأثيراته . ( شر 3 ، 6 ، 8 ) - الموجود إمّا أن يكون موصوفا أو صفة ، أو لا موصوفا ولا صفة . ( شر 3 ، 6 ، 11 ) - الموجود إمّا أن يكون مكانا أو زمانا ، وإمّا الّا يكون كذلك . لكنّه يكون إمّا مكانيّا أو زمانيّا ، وإمّا أن لا يكون مكانا ولا زمانا ولا مكانيّا ولا زمانيّا . وهذا تقسيم شريف يحتوي على علم كثير . ( شر 3 ، 6 ، 13 ) - الموجود إمّا أن يكون صعب الإدراك ، أو سهل الإدراك . والذي يكون صعب الإدراك .
إمّا أن يكون كذلك لغاية ظهوره وقوة نوره - كما لا تقوى على إدراك الشمس أعين الخفافيش . ومن هذا الباب عجزا لعقول البشرية عن معرفة الحق سبحانه - وإمّا أن يكون كذلك لغاية خفائه - كما في الموجودات الضعيفة التي تكون من باب النسب والإضافات . ( شر 3 ، 6 ، 16 ) - الموجود إمّا أن يكون موجود النظير - ومثاله ظاهر - أو عديم النظير . وهذا القسم واجب الاعتراف به . وإلّا لزم الدور . وعلى هذا لا يبعد إثبات موجود لا يشبهه شيء . وبهذا الطريق يبطل القول بإلحاق الغائب بالشاهد ، والقول بالحسن والقبح العقليين . ( شر 3 ، 7 ، 1 ) - الموجود إمّا أن تكون حقيقته مستقلّة بالمعلوميّة ، أو لا تكون كذلك . فإن كان الأول فإمّا أن يكون غنيّا عن محلّ يحلّ فيه - وهو الذوات - أو محتاجا إليه - وهو الصفات - وأمّا الذي لا تكون حقيقته مستقلّة
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي — صفحة 791
مساهمون: سميح دغيم
ص٧٩١