تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي — صفحة 678

مساهمون:

ص٦٧٨
- المتى إنّه عبارة عن كون الشيء في الزمان أو في طرفه فإنّ كثيرا من الأشياء يقع في أطراف الأزمنة ولا يقع في الأزمنة مع أنّه يسئل عنها بمتى . ( مب 1 ، 454 ، 17 ) - المتى وهو الحصول في الزمان أو في ظرفه . ( مح ، 70 ، 8 ) - الأعراض النسبيّة وهي أنواع . الأول : حصول الشيء في مكانه وهو المسمّى بالكون ، ثم أنّ حصول الأول في الحيّز الثاني هو الحركة ، والحصول الثاني في الحيّز الأول هو السكون ، وحصول الجوهرين في حيّزين يتخلّلهما ثالث هو الافتراق ، وحصولهما في حيّزين لا يتخلّلهما ثالث هو الاجتماع . الثاني : حصول الشيء في الزمان وهو المتى . ( مع ، 26 ، 24 )

متيقّن

- سمّي الشّك حرجا ، لأنّ الشاكّ ضيّق الصدر حرج الصدر ، كما أنّ المتيقّن منشرح الصدر منفسح القلب . ( مفا 14 ، 16 ، 15 )

مثال

- سمّوا ما يوصل إلى التصوّر المطلوب قولا شارحا وهو الحدّ والرسم والمثال ( ل ، 3 ، 2 )

مثبور

- المثبور الملعون المحبوس عن الخير ، والعرب تقول ما ثبرك عن هذا أي ما منعك منه وما صرفك . ( مفا 21 ، 66 ، 11 )

مثل

- إنّ المقصود من ضرب الأمثال أنّها تؤثّر في القلوب ما لا يؤثّره وصف الشيء في نفسه ، وذلك لأنّ الغرض من المثل تشبيه الخفي بالجلي ، والغائب بالشاهد ، فيتأكّد الوقوف على ماهيّته ، ويصير الحسّ مطابقا للعقل وذلك في نهاية الإيضاح . ( مفا 2 ، 72 ، 25 ) - في المثل : المثل تشبيه سائر . وتفسير السّائر : أنّه يكثر استعماله ، على معنى أنّ الثّاني بمنزلة الأوّل . والأمثال لا تغيّر ، لأنّ ذكرها على تقدير أن يقال في الواقعة المعيّنة أنّها بمنزلة من قيل له هذا القول . فالأمثال كلّها حكايات لا تغيّر . ( نها ، 230 ، 6 )

مثل أعلى

- « المثل الأعلى » : قال قتادة في قوله تعالى :
وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى
( النحل : 60 ) : معناه قول لا إله إلّا اللّه . واعلم أنّ معنى المثل هنا الصفة ؛ كذا قال أهل اللغة ، ونظيره قوله تعالى :
مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ
( الرعد : 35 ) . أي صفتها . فصار المراد من قوله :
وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى
( النحل : 60 ) عين المراد من قوله :
وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا
( التوبة : 40 ) ( أسر ، 80 ، 1 )

مثل مقدور العبد

- إنّ مثل مقدور العبد مقدور للّه تعالى . ومتى كان الأمر كذلك ، وجب أن يكون مقدور العبد مقدور اللّه تعالى . أمّا الأوّل . فلأنّ العبد إذا حرّك إصبعه . فمعناه : أنّه حصل ذلك الجسم في ذلك الحيّز . ولا شكّ أنّه تعالى قادر على تحصيل ذلك الجسم في ذلك