ل
لا تحقّق
- إنّا إذا قلنا معدوم ومنفي وسلب واللاثبوت واللاتحقّق ، فهاهنا الأسماء موجودة والمسمّيات معدومة ، فكان الاسم غير المسمّى لا محالة . ( لو ، 23 ، 16 )
لا ثبوت
- إنّا إذا قلنا معدوم ومنفي وسلب واللاثبوت واللاتحقّق ، فهاهنا الأسماء موجودة والمسمّيات معدومة ، فكان الاسم غير المسمّى لا محالة . ( لو ، 23 ، 16 )
لا نهاية
- إنّ قولنا لا نهاية لها تارة نعني بها الأمور التي توصف بذلك ، وتارة نعني بها نفس هذا المفهوم . كما أنّا إذا قلنا هو عشرون ذراعا فتارة نعني به الخشبة التي هي عشرون ذراعا وتارة نفس طبيعة هذه الكمّية . ( مب 1 ، 206 ، 12 ) - إنّ اللا نهاية أمر اعتباري نسبي وليس له مفهوم مستقلّ فكيف يعقل أن يكون موجود وحده فضلا عن أن يكون مبدأ لغيره ؟
( مب 1 ، 206 ، 15 ) - إنّ مجرّد معنى اللا نهاية اعتبار ذهني ، ولا استقلال له في الثبوت والوجود . ( مطل 2 ، 80 ، 11 )
لا وجود
- إنّ المقابل للاوجود هو الوجود ، وأعرف التصديقات عند العقل أنّه لا واسطة بين هذين الطرفين . ( مب 1 ، 19 ، 16 )
لازم
- إنّ اللازم الذي يلزم الماهيّة ، لعين تلك الماهيّة : هو الذي تكون تلك الماهيّة من حيث هي هي : موجبة له . وإذا كان كذلك فمن علم تلك الماهيّة ، علم أنّها لما هي هي موجبة لذلك اللازم . فوجب أن يعلم ذلك اللازم . ( شر 1 ، 88 ، 5 )
لازم سلبي
- كل واحدة من الذوات تخالف غيرها ، في كونها تلك الحقيقة المخصوصة ، إلّا أنّ هذه الحقائق المختلفة ، يلزمها لازم واحد سلبي ، وهو كونها ذوات . والأشياء المختلفة لا يمتنع اشتراكها في لازم سلبي . ( مطل 1 ، 317 ، 17 )
لازم الشخصيّة
- لازم الشخصيّة فهو ما يلازم الشيء في وجوده ، ويفارقه في الوهم ، كسواد الحبشي ( ل ، 4 ، 5 )
لا قوّة
- أمّا العرض الذي لا يقتضي القسمة ولا النسبة . فهو الكيف . وهو إمّا أن يكون من الأعراض المحسوسة بأحد الحواس الخمس - وهو إن كان راسخا بطيء الزوال سمّي بالانفعاليات ، وإن كان ضعيفا سريع الزوال ،