وحقّك ، بل وفي حقّ الكلب والسنّور والفأر .
وإنّ مذهبا يؤدّي إلى القول بتجويز حلول ذات اللّه تعالى في بدن الكلب والذباب لفي غاية الخسّة والرذالة ، ومحض الكفر والضلالة . ( منظ ، 27 ، 3 )
عدم مطلق
- العدم المطلق لا يصحّ أن يعقل ويعلم . وإنّما يعقل العدم بناء على فهم الوجود ، محقّقا أو مفروضا ، مضافا إليه الانتفاء . فإن أخذ الانتفاء والعدم مطلقا غير مخصّص بجنس ؛ فإنّما يعقل مضافا إلى مطلق الوجود ومرتّبا عليه . فأول ما يحصل في نفس الإنسان ويدخل في ذهنه ويتصوّره : هو الوجود ، ثم انتفاء ذلك الوجود المتصوّر أو المحقّق : هو العدم . مثل قولنا : وجود ولا وجود . ( ك ، 149 ، 5 )
عدم معنى
- عدم معنى ، أو حال عن الذات . مثل ما يفرض من عدم علم أو عدم عالميّة لذات ، أو عدم شكل وما يجري مجاره . مثل : عدم عضو ؛ كيد أو رجل أو عدم مال ل « زيد » أو عدم ولد له ، وما أشبهه . ( ك ، 150 ، 4 )
عدم واجب
- ( العدم ) الواجب منه هو الممتنع وجوده ، سواء كان ذاتا أو معنى في ذات أو حالا لذات . والممتنع في ذاته ، كشريك الإله تعالى - والمعنى الممتنع كالسواد والحركة للقديم ، والحال كالتحيّز والحجميّة والشكل وما يجري مجراه مما يجب نفيه عن القديم - تعالى . ( ك ، 150 ، 8 )
عدن
- العدن الإقامة ، وصفها بالدوام على خلاف حال الجنان في الدنيا التي لا تدوم ، ولذلك فإنّ حالها لا يتغيّر في مناظرها فليست كجنان الدنيا التي حالها يختلف في خضرة الورق وظهور النور والثمر . ( مفا 21 ، 236 ، 18 )
عدو
- العدو هو التعدّي في الأمور ، وتجاوز ما ينبغي أن يقتصر عليه ، يقال عدا عليه عدوا ، وعدوانا ، واعتداء وتعدّيا ، إذا ظلمه ظلما مجاوزا للحدّ ، وعدّا طوره : جاوز قدره .
( مفا 5 ، 12 ، 25 )
عرب
- يقال : رجل عربي . إذا كان نسبه في العرب وجمعه العرب . كما تقول مجوسي ويهودي ، ثم يحذف ياء النسبة في الجمع ، فيقال :
المجوس واليهود ، ورجل أعرابي ، بالألف إذا كان بدويّا ، يطلب مساقط الغيث والكلأ ، سواء كان من العرب أو من مواليهم ، ويجمع الأعرابي على الأعراب والأعاريب ، فالأعرابي إذا قيل له يا عربي : فرح ، والعربي إذا قيل له : يا أعرابي ، غضب له ، فمن استوطن القرى العربية فهم عرب ، ومن نزل البادية فهم أعراب . ( مفا 16 ، 165 ، 13 )
عرش
- العرش في كلامهم ( العرب ) هو السّرير الذي