عدم حقيقي
- أمّا العدم الحقيقي فهو عدم كل معنى وجودي يكون ممكنا لشيء إما بحسب جنسه أو نوعه أو شخصه قبل الوقت أو فيه . ( مب 1 ، 100 ، 2 )
عدم الخلاء
- عدم الخلاء هو عين ثبوت الملاء . ( ش 2 ، 39 ، 13 )
عدم الدليل
- فقلت ( الرازي ) له ( للنصراني ) : تبيّن الآن أنّك ما عرفت معنى قولي : لا يلزم من عدم الدليل عدم المدلول ، وذلك إذا كان ظهور تلك الخوارق دالّا على حلول الإله في بدن عيسى عليه السلام ، فعدم الخوارق منّي ومنك ليس فيه إلّا أنه لم يوجد ذلك الدليل .
فإذا بيّنا أنّه لا يلزم من عدم الدليل عدم المدلول ثبت أنّه لا يلزم من عدم ظهور تلك الخوارق منّي ومنك عدم الحلول في حقّي وحقّك ، بل وفي حقّ الكلب والسنّور والفأر .
وإنّ مذهبا يؤدّي إلى القول بتجويز حلول ذات اللّه تعالى في بدن الكلب والذباب لفي غاية الخسّة والرذالة ، ومحض الكفر والضلالة . ( منظ ، 27 ، 3 )
عدم الذات
- أمّا عدم الذات . فمثل : ما يفرض من عدم فرس أو قيل ، مطلقا أو في مكان مخصوص أو في زمان مخصوص . ( ك ، 150 ، 3 )
عدم صرف
- إنّ العدم الصرف لا تفاوت فيه أصلا ولا اختلاف . ( ش 1 ، 242 ، 37 ) - إنّ العدم الصرف يستحيل أن يكون علّة للموجود أو جزءا منها ، إذ لو جاز ذلك لجاز إسناد جميع الممكنات إلى العدم الصرف .
( ش 2 ، 48 ، 37 )
عدم المحدثات
- عدم المحدثات متقدّم على وجودها ، فالظلمة متقدّمة في التقدير والتحقّق على النور ، فوجب تقديمها في اللفظ ، ومما يقوى ذلك ما يروى في الأخبار الإلهية إنّه تعالى خلق الخلق في ظلمة ، ثم رشّ عليهم من نوره .
( مفا 12 ، 151 ، 16 )
عدم محض
- أمّا أنّ السكوت قيد عدميّ فلأنّ السكوت معناه أنّه لم يقل شيئا ولم ينقل أمرا ولم يتصرّف في قول ولا فعل ، ولا شكّ أنّ هذا المعنى عدم محض . ( منا ، 35 ، 25 )
عدم المدلول
- فقلت ( الرازي ) له ( للنصراني ) : تبيّن الآن أنّك ما عرفت معنى قولي : لا يلزم من عدم الدليل عدم المدلول ، وذلك إذا كان ظهور تلك الخوارق دالّا على حلول الإله في بدن عيسى عليه السلام ، فعدم الخوارق منّي ومنك ليس فيه إلّا أنه لم يوجد ذلك الدليل .
فإذا بيّنا أنّه لا يلزم من عدم الدليل عدم المدلول ثبت أنّه لا يلزم من عدم ظهور تلك الخوارق منّي ومنك عدم الحلول في حقّي