بالمعلومات ، نسب وإضافات ، وكونه غير فاعل لما لا ينبغي سلب . ( مفا 15 ، 66 ، 25 )
صفة حقيقيّة مع السلب
- أمّا الصفة الحقيقيّة مع السلب فكقولنا قديم أزليّ فإنّ معناه أنّه موجود لا يسبقه عدم فوجوده صفة حقيقيّة ، وقولنا لا يسبقه عدم سلب . ( لو ، 46 ، 8 ) - أمّا الصفة الحقيقيّة مع السلبيّة ، فكقولنا :
قديم أزليّ ، لأنّه عبارة عن موجود لا أوّل له . ( مفا 15 ، 66 ، 23 )
صفة سلبيّة
- أمّا الصفة السلبيّة فكقولنا : قدوس وسلام وغنيّ وواحد ، فإنّ القدوس هو المسلوب عنه مشابهة جميع الممكنات ، والسلام هو المسلوب عنه العيوب ، والغنيّ هو المسلوب عنه الحاجة ، والأحد هو المسلوب عنه الكثرة ، والواحد هو المسلوب عنه النظير .
( لو ، 46 ، 1 ) - أمّا الصفة السلبيّة ، فكقولنا : القدوس السلام . ( مفا 15 ، 66 ، 21 )
صفة قائمة بالذات
- في بيان أنّ القدرة والعلم بالتفسير الذي ذكرناه يمتنع أن يكون عين الذات ، بل هما صفتان قائمتان بالذات ، والذي يدلّ على صحة ما ذكرناه وجوه : الحجّة الأولى : إنّ قولنا : عالم يناقضه قولنا : ليس بعالم ، ولا يناقضه قولنا ليس بموجود ، وقولنا : موجود يناقضه قولنا : ليس بموجود ، ولا يناقضه قولنا : ليس بعالم ولو كان كونه موجودا هو عين كونه عالما ، لامتنع حصول هذا التغاير ، لأنّ الشيء الواحد يمتنع أن يصدق عليه كونه نقيضا له ، وكونه ليس نقيضا له . الحجّة الثانية : إذا دلّ الدليل على أن العالم لا بدّ له من مؤثّر قديم أزلي واجب الوجود لذاته ، فعند هذا يبقى العقل متوقّفا في أنّ ذلك المؤثّر عالم ، أوليس بعالم . وقادر ، أوليس بقادر ، ويفتقر في إثبات كونه تعالى عالما قادرا إلى دليل منفصل ، ولو كان كونه عالما قادرا نفس كونه موجودا قديما واجبا . لما كان الأمر كذلك ، لأن الشيء الواحد يمتنع أن يصدق عليه كونه معلوما ، وكونه لا معلوما . لأنّ الجمع بين النقيضين محال .
( مطل 3 ، 225 ، 8 )
صفة مؤثّرة
- أمّا القوة بمعنى الشدّة وبمعنى القدرة فكأنّها أنواع القوة بمعنى الصفة المؤثّرة . ( مب 1 ، 380 ، 14 )
صلابة
- الليّن عبارة عن الكيفيّة التي بها يكون الجسم مستعدّا للانفعال عن الشكل الحاضر ، والصلابة هي الكيفيّة التي بها يكون الجسم مستعدّا لعدم الانفعال عن الشكل الحاضر .
( ش 1 ، 100 ، 12 )
صلاة
- الصلاة لفظة مفردة محلاة بالألف واللام فيكون المراد منها المعهود السابق ، وليس عند المسلمين معهود سابق من لفظ الصلاة