ز
زاهد
- الزاهد هو المعرض عن متاع الدنيا وطيّباتها ، والعابد هو المواظب على العبادات من القيام والصيام ، والعارف هو المستغرق في محبة اللّه ومعرفته . ( ش 2 ، 104 ، 14 ) - إنّ الزاهد والعابد يشتركان في أن مطلوبهما من الزهد العبادة تحصيل اللذّات في الآخرة ، لكن الزاهد يطلبها بترك اللذّات في الدنيا والعابد يطلبها بفعل المشاق وتحمّلها .
والأول يسمّى مبايعة ، والثاني يسمّى إجارة .
( ش 2 ، 105 ، 21 )
زبر
- أما الزبر فهي الكتب ، وهي جمع زبور ، والزبور الكتاب ، بمعنى المزبور أي المكتوب ، يقال زبرت الكتاب أي كتبته ، وكل كتاب زبور . ( مفا 9 ، 123 ، 23 )
زبور
- الزبور الكتاب ، وكل كتاب زبور ، وهو فعول بمعنى مفعول ، كالرسول والركوب والحلوب ، وأصله من زبرت بمعنى كتبت .
( مفا 11 ، 109 ، 10 )
زخرف
- الزّخرف وهو الذي يكون باطنه باطلا ، وظاهره مزيّنا ظاهرا ، يقال : فلان يزخرف كلامه إذا زيّنه بالباطل والكذب ، وكل شيء حسن مموّه فهو مزخرف . ( مفا 13 ، 155 ، 18 )
زكاة
- إنّ الأفعال التي كلّفنا بها قسمان : منها ما نعرف وجه الحكمة فيها على الجملة بعقولنا :
كالصلاة والزكاة والصوم ؛ فإن الصلاة تواضع محض وتضرّع للخالق ، والزكاة سعي في دفع حاجة الفقير ، والصوم سعي في كسر الشهوة . ومنها ما لا نعرف وجه الحكمة فيه .
كأفعال الحجّ فإننا لا نعرف بعقولنا وجه الحكمة في رمي الجمرات والسّعي بين الصفا والمروة ، والرمل ، والاضطباع . ( مفا 2 ، 5 ، 12 ) - الزكاة لا تطلق إلّا على الفرض . ( مفا 7 ، 71 ، 16 )
زلزلة
- أصل الزلزلة في اللغة من أزال الشّيء عن مكانه فإذا قلت : لزلزلته فتأويله أنك كرّرت تلك الإزالة فضوعف لفظه بمضاعفة معناه ، وكل ما كان فيه تكرير كرّرت فيه فاء الفعل ، نحو صر ، وصرصر ، وصل ، وصلصل ، وكف ، وكفكف ، وأقلّ الشيء ، أي رفعه من موضعه ، فإذا كرّر قيل : قلقل . ( مفا 6 ، 19 ، 22 ) - الزلزلة شدّة حركة الشيء . ( مفا 23 ، 2 ، 14 )
زمان
- إنّ الزمان كمّ ، فهو إمّا كمّ منفصل أو