سبحانه وتعالى في إيجادها بالقدرة والاختيار لا بالطبع والإيجاب ، والموجد للشيء على سبيل القدرة والاختيار لا بدّ وأن يكون له شعور بما يقصد على إيجاده واختراعه ، وهذا القدر يكفي في إثبات كونه تعالى عالما .
( أر ، 134 ، 20 )
إيجاد الشيء للشيء
- كما أن حصول الشيء للشيء أعمّ من حصوله لغيره ، فكذلك إضافة الشيء إلى الشيء أعمّ من إضافته إلى غيره بل إيجاد الشيء للشيء أعمّ من إيجاده لغيره . ( ش 1 ، 136 ، 8 )
إيجاد الموجود
- قولهم ( أصحاب الشبهات ) : « تأثير المؤثّر ، إمّا أن يكون حال وجود الأثر أو حال عدمه » قلنا : بل حال وجوده . قوله : « فيلزم إيجاد الموجود ، وهو محال » قلنا : إن عنيت بإيجاد الموجود جعله موجودا من شيئين ، فهذا غير لازم ، وإن عنيت أنّ هذا الوجود الحاصل إنّما حصل بتأثير هذا المؤثّر فيه ، فهذا مذهبنا الذي لا حقّ إلّا هو . ( مطل 1 ، 115 ، 16 )
إيحاء
- الإيحاء الإعلام على سبيل الخفاء ، قال تعالى :
فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا
( مريم : 11 ) أي أشار إليهم ، وقال :
وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي
( المائدة :
111 ) وقال :
وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ
( النحل :
68 ) .
وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى
( القصص : 7 ) والمراد بالوحي في هذه الآيات الثلاثة الإلهام . ( مفا 11 ، 108 ، 21 ) - الإيحاء إلقاء المعنى إلى النفس في خفاء كالإلهام وإنزال الملك ويكون ذلك في سرعة من قولهم : الوحي الوحي والقراءة المشهورة ، أوحى بالألف . ( مفا 30 ، 153 ، 28 )
أيس وليس
- إنّ « أيسا » يدلّ على الكينونة والوجود .
و « ليس » - على ما قيل - صله : لا أيس .
فحذفت الألف والهمزة ، فبقيت « ليس » .
( ك ، 149 ، 13 ) - كلمة ( ليس ) مركّبة من الحروف النافي الذي هو : لا ، و : أيس ، أي موجود ، ولذلك يقولون : أخرجه من الليسيّة إلى الأيسيّة أي من العدم إلى الوجود ، وأيسته أي وجدته وهذا نصّ في الباب ، وذكر الخليل أنّ ليس كلمة جحود معناها : لا أيس ، فطرحت الهمزة استخفافا لكثرة ما يجري في الكلام ، والدليل عليه قول العرب : ائتني به من حيث أيس وليس ، ومعناه : من حيث هو ولا هو .
( مفا 5 ، 36 ، 7 )
أيسيّة وليسيّة
- كلمة ( ليس ) مركّبة من الحروف النافي الذي هو : لا ، و : أيس ، أي موجود ولذلك يقولون : أخرجه من الليسيّة إلى الأيسيّة أي من العدم إلى الوجود ، وأيسته أي وجدته وهذا نصّ في الباب ، وذكر الخليل أنّ ليس كلمة جحود معناها : لا أيس ، فطرحت الهمزة استخفافا لكثرة ما يجري في الكلام ، والدليل عليه قول العرب : ائتني به من حيث أيس وليس ، ومعناه : من حيث هو ولا هو .
( مفا 5 ، 36 ، 8 )